[٢٣٩٦]-[٢٤٢] حدثنا أبو داود (١)، وأبو عامر (٢)، وموسى بن إسماعيل قالوا: حدثنا سوادة بن أبي الأسود، عن أبيه (٣) أنه سمع أبا بكرة ﵁ يقول: «لأن أقع - وقال أبو داود: أخِرَّ - من هذه السحابة - زاد أبو عامر وأبو سلمة: فأتقطع - أحب إليَّ من أن أكون شركت في دم عثمان ﵁»(٤).
[٢٣٩٧]-[٢٤٣] حدثنا أيوب بن محمد الرقي (٥)، ومحمد بن مسلم
(١) هو الطيالسي. (٢) هو العقدي. (٣) مسلم بن مخراق العبدي القري كما سبق برقم (٢٢٠). (٤) رواه ابن أبي الدنيا في كتاب المتمنين ص/ ٧٧ (١٢٩) عن يعقوب بن عبيد عن مسلم بن إبراهيم عن سوادة بن أبي الأسود به. ولفظه: «لأن أكون في هذه السحابة، فأقع إلى الأرض، فأنقطع أحب إلي من أن أكون شرعت في دم عثمان بكلمة». ورواه المحاملي في أماليه (رواية ابن مهدي الفارسي) ص/ ١٠٥ (١٩٢) - وكما في البداية والنهاية (دار هجر) ١٠/ ٣٣٧ - عن أبي الأشعث. ولفظه: «لأن أخر من السماء إلى الأرض أحب إلي من أن أشرك في دم عثمان». والطبراني في المعجم الكبير ١/ ٨٧ (١٣٢) عن أبي خليفة عن عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي كلاهما (أبو الأشعث، وعبد الله بن عبد الوهاب) عن حزم بن أبي حزم عن أبي الأسود به. وإسناده حسن؛ لأن مداره على أبي الأسود وهو صدوق، ويعقوب بن عبيد هو النهرتيرى البغدادي قال ابن أبي حاتم: سمعت منه مع أبي وهو صدوق. انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٩/ ٢١٠، وتاريخ بغداد للخطيب ١٦/ ٤٠٨، وأبو خليفة هو الفضل بن الحباب الجمحي قال عنه الخليلي: احترقت كتبه: منهم من وثقه، ومنهم من تكلم فيه وهو إلى التوثيق أقرب. والمتأخرون أخرجوه في الصحيح. انظر: الإرشاد للخليلي ٢/ ٥٢٦، والتقييد لابن نقطة ١/ ٤٢٣، وشيخه الحجبي هو أبو محمد البصري ثقة من العاشرة كما في التقريب ص/ ٣١٢ (٣٤٤٩). (٥) أيوب بن محمد بن زياد الوزان أبو محمد الرقي مولى ابن عباس (تـ: ٢٤٩ هـ) ثقة من =