[٢٤٠٠]-[٢٤٦] حدثنا حَيَّان بن بشر قال: حدثنا جرير، عن المغيرة (١) قال: قلت لإبراهيم: «إن كان قتل عثمان»، فقال: مه. فقلت: والله إن أردت أن أقول إلا أنه كان عظيمًا، قال: أجل (٢).
[٢٤٠١]-[٢٤٧] حدثنا حَيَّان، وأحمد بن معاوية قالا: حدثنا أبو المليح الرقي قال: حدثنا يزيد بن يزيد (٣) قال: قال أبو مسلم الخولاني لوفد أهل المدينة: «هؤلاء شر من ثمود، فدخلوا على معاوية ﵁ فشكوه، فقال معاوية: يا أبا مسلم، ما قلت لهم؟ قال: قلت: هؤلاء شر من ثمود (٤)؛ عقروا الناقة، وهؤلاء قتلوا الخليفة» (٥).
= المرتبة الثالثة من المدلسين وهم الذين لا يقبل منهم إلا ما صرحوا بالسماع، وقال: «مشهور بالتدليس وصفه به الدارقطني وغيره وقد أكثر عن الحسن البصري». قلت: ولا يضر تدليسه فقد صرح هنا بالسماع. انظر: تعريف أهل التقديس لابن حجر ص/ ٤٣. (١) هذا السند سبق برقم (٣٣). (٢) لم أقف عليه عند غير المصنف وإسناده حسن من أجل مغيرة بن مقسم وهو صدوق. (٣) يزيد بن يزيد بن جابر الأزدي الدمشقي (ت: ١٣٤ هـ أو قبلها) ثقة فقيه من السادسة م د ت ق كما في التقريب ص/ ٦٣٧ (٧٧٩١). (٤) كذا في الأصل، والسياق يقتضي كما في تاريخ دمشق ٢٧/ ٢٢٠: [شر من ثمود، ثمود]. (٥) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٧/ ٢١٩ من طريق هشام بن عمار. ورواه أيضًا في تاريخ دمشق ٢٧/ ٢٢٠ من طريق تمام الرازي عن علي بن أبي طالب - هو ابن صبيح أبو الحسن - وهارون بن محمد بن هارون (هو الطحان) عن إبراهيم بن دحيم عن القاسم بن عثمان - هو الجُوعِي الدمشقي - كلاهما (الجوعي، وهشام بن عمار) عن عبد العزيز - وهو ابن الوليد بن سليمان بن أبي السائب - قال: وسمعت أبي يذكر أن أبا مسلم الخولاني قال: «يا أهل المدينة، كنتم بين قاتل وخاذل فكلا جزى الله شرا يا أهل المدينة، والله لأنتم أعظم جرما عند الله من ثمود». ولفظ هشام بن عمار: «أنه سمع مكفوفا بالمدينة وهو يقول: «اللهم العن عثمان وما ولد». قال: يا مكفوف العثمان تقول هذا؟ يا أهل المدينة كنتم بين قاتل وخاذل فكلا جزى الله=