= شرا، يا أهل المدينة لأنتم شر من ثمود إن ثمودا قتلوا ناقة الله وأنتم قتلتم خليفة الله، وخليفة الله أكرم على الله من ناقته. يا أهل المدينة لو لم يكن في عثمان إلا أني رأيت في المنام كأن السماء فإذا النبي ﷺ وأبو بكر عن يمينه وعمر عن يساره وإذا السماء تقطر دما وقائل يقول: هذا دم عثمان قتل مظلوما». وإسناده فيه عبد العزيز بن الوليد بن سليمان بن السائب الدمشقي يعرف بـ «عبيد» كان من أعبد أهل الشام وأورعهم، ترجمه البخاري وابن أبي حاتم ولم يتكلما عليه بشيء، وذكره ابن حبان في الثقات. انظر: التاريخ الكبير للبخاري ٦/٢٧، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٥/ ٣٩٩، والثقات لابن حبان ٨/ ٣٩٢، وتاريخ دمشق لابن عساكر ٣٦/ ٢٩٠، ونزهة الألباب في الألقاب ٢/١٦. وأبوه الوليد بن سليمان بن أبي السائب القرشي ثقة من السادسة كما في التقريب ص/ ٥٨٢ (٧٤٢٧). وأما شيخا تمام فالأول: علي بن أبي طالب بن صبيح ترجمه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣/٤٣، ولم يذكر فيه توثيقا، وشيخه الثاني: هارون بن محمد بن هارون الطحان الموصلي (ت: ٣٥٧ هـ) مثله ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ٨/ ١٢١، ولم يحك فيه توثيقا. ولكنهما تابعهما هشام بن عمار وهو ثقة. وجاء الخبر من وجه آخر؛ عند ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٧/ ٢٢٠ من طريق عبد الغافر بن سلامة. ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ (لم أجده في المطبوع وهو ناقص) - ومن طريقه الخطيب في تالي تلخيص المتشابه ٢/ ٣٨٢ (٢٣٠) وابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٩/ ٤٩١ - كلاهما عبد الغافر بن سلامة، ويعقوب بن سفيان عن أبي سليمان يحيى بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار القرشي عن بقية قال: حدثني علي بن زيد [كذا] الخولاني عن مرثد بن سُميّ وسعيد بن هانئ عن أبي مسلم الخولاني: أنه مر به رجال من أهل المدينة قدموا منها وهو عند معاوية بدمشق فلقيهم أبو مسلم فقال لهم: هل مررتم بإخوانكم من أهل الحجر؟ فذكر القصة وفيها قول أبي مسلم لهم: «قتلوا ناقة الله وقتلتم خليفة الله وأشهد على ربي لخليفته أكرم عليه من ناقته». وإسناده ضعيف مداره على بقية بن الوليد بن صائد بن كعب الكلاعي أبو يُحمد - بضم =