قال معاوية لِحُضَين (١): «إن لك رأيًا وعقلا، فما فرَّق (٢) بين هذه الأمة حتى سقطت دماؤها، وشَتَّت ملأها»؟ قال:«قتل عثمان». قال: صدقت (٣).
[٢٤٠٣]-[٢٤٩] حدثنا سعدويه قال: حدثنا الربيع بن بدر (٤) قال: حدثني ابن أبي (٥) … ، عن أبيه … (٦)(مجالس يجلسون فيها إلا مساجدهم وأسواقهم)(٧)(٨).
= عديدة، ويؤخذ منها أنه يروي عن رجاء بن حيوة الكندي، وخالد بن عجلان، والزبير بن المنذر بن عمر أو عمرو - ومطير مولى يزيد بن عبد الملك. انظر مثلا: أنساب الأشراف للبلاذري ٥/ ١٥٤، و ١٢/ ٣٣٧، و ٥/ ٨٣، و ٥/ ٧٨، وتاريخ دمشق لابن عساكر ٥٨/ ٣٦٧، و ١٨/ ٤٤٢. (١) حُضَين - بضاد معجمة مصغر - بن المنذر بن الحارث الرُّقَاشِي - بتخفيف القاف وبالمعجمة - أبو ساسان - بمهملتين - وهو لقب وكنيته أبو محمد (ت: ١٠٠ هـ) كان من أمراء علي بصفين وهو ثقة من الثانية م كما في التقريب ص/ ٢٠٨ (١٣٩٧). (٢) في المطبوع: «مَرَق». (٣) رواه البلاذري في أنساب الأشراف ٥/ ١٢٠ (٣٤٩) من طريق المدائني عن إسحاق بن أيوب عن الوليد بن المغيرة عن حضين بن المنذر به. وإسناده فيه إسحاق بن أيوب القرشي لم أجد له ترجمة والبلاذري أدخل الوليد بن المغيرة شيخا لإسحاق كما ترى، فيحتمل أنه سقط من نسخة كتاب ابن شبة. والله أعلم. (٤) الربيع بن بدر بن عمرو بن جراد التميمي السعدي أبو العلاء البصري يلقب عُليلة - بمهملة مضمومة ولامين - (ت: ١٧٨ هـ) متروك من الثامنة ت ق كما في التقريب ص/ ٢٤١ (١٨٨٣). (٥) «ابن أبي» كذا قرأتها ورسمها في الأصل يشبه (أسماء) وقد وضع الناسخ بعدها من الأعلى كلمة «كذا». وبعدها بياض بقدر كلمة. (٦) في الأصل بياض بقدر ثلاث كلمات. (٧) ما بين القوسين بخط مغاير لخط الأصل. (٨) لم أقف على بداية المتن، ولم أقف على تخريجه وأستظهر أن متنه قريب مما رواه =