قال: فانتهرني ابن عباس ﵄ وقال: «ما يدريك ما كان معنى قوله»(١).
[٢٤١٨]-[٢٦٤] حدثنا عبد الله بن رجاء قال: أخبرنا إسرائيل، عن ليث، عن طاوس، عن ابن عباس ﵄ قال: سمعت عليًا ﵁ يقول: «والله ما قتلت ولا أمرت ولكن غلبت»(٢).
[٢٤١٩]-[٢٦٥] حدثنا أحمد ابن يونس قال: حدثنا زائدة (٣) قال: حدثنا ليث، عن طاوس - أو مجاهد - قال زائدة: هو، عن أحدهما -، عن ابن عباس ﵄ قال: قال علي ﵁: «والله ما أمرت، والله ما قتلت، ولكن غلبت»(٤).
(١) لم أقف عليه عند غير المصنف. وإسناده فيه ضعف من أجل شيخ المصنف موسى بن مروان، وهو مقبول كما سبق برقم (٢٠٩) ولم أجد له متابعة في القصة بذكر معاوية، ولكن قول علي بن أبي طالب: «الله قتله وأنا معه» مع شرحه يشهد له ما سبق بإسناد حسن عن ابن سيرين برقم (٢٥٧) وعن خالد أبي حفص عن أبيه برقم (٢٥٨) فيكون حسنًا لغيره. (٢) رواه ابن سعد في الطبقات ٣/ ٧٨ (٣٠٤٠) - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٩/ ٤٥١ - . والبلاذري في أنساب الأشراف ٥/ ٥٩٥ (١٥٢٨) عن سريج بن يونس أبي الحارث الزاهد كلاهما (ابن سعد، وسريج) عن أبي معاوية عن ليث به. وسيرويه المصنف عقبه برقم (٢٦٣) عن أحمد ابن يونس عن زائدة عن ليث عن طاوس أو مجاهد به. وإسناده حسن لغيره؛ مداره على ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف مختلط كما سبق برقم (٦٧)، ولكنه ينجبر بمتابعة معمر -وهو ثقة - عن ابن طاوس عن طاوس به كما سيأتي في تخريج الخبر رقم (٢٦٤). (٣) زائدة بن قدامة الثقفي أبو الصلت الكوفي (ت: ١٦٠ أو بعدها) ثقة ثبت صاحب سنة من السابعة ع كما في التقريب ص/ ٢٤٨ (١٩٨٢). (٤) سبق في الخبر قبله.