= حماد، وأحمد) عن يحيى بن عبد الملك بن حميد بن أبي غنية. ورواه الحاكم في المستدرك ٣/ ١٠٦ (٤٥٦٧) عن أحمد بن محمد بن إسماعيل بن مهران عن أبيه عن هارون بن إسحاق الهمداني عن عبدة بن سليمان كلاهما (ابن أبي غنية، وعبدة بن سليمان) عن إسماعيل بن أبي خالد عن حصين الحارثي قال: جاء علي بن أبي طالب إلى زيد بن أرقم ﵄ يعوده وعنده قوم، فقال علي: «اسكنوا أو اسكتوا فوالله لا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم»، فقال زيد: أنشدك الله، أنت قتلت عثمان؟ … فذكرا الخبر بإسقاط سرية. والخبر مداره على إسماعيل بن أبي خالد عن حصين الحارثي. وقد اختلف فيه على إسماعيل بن أبي خالد على وجهين: - فرواه جماعة منهم: - يزيد بن هارون - عند المصنف -. - ومحمد بن بشر العبدي وهو ثقة حافظ من التاسعة كما في التقريب ص/ ٥٠٠ (٥٧٥٦). - وأبو حمزة وهو محمد ابن ميمون أبو حمزة السكري ثقة فاضل كما في التقريب ص/ ٥١٠ (٦٣٤٨) هؤلاء الثلاثة رووه عنه موصولا بذكر سرية بنت زيد. وقد أشار الخطيب إلى هذا الوجه حينما قال: «رواه غير ابن أبي زائدة عن إسماعيل عن حصين عن سرية بن زيد بن أرقم بن علي [كذا]﵄». وخالفهم رجلان: - يحيى بن عبد الملك بن حميد بن أبي غَنِية - وهو صدوق له أفراد كما في التقريب ص/ ٦٢٥ (٧٥٩٨). - وعبدة بن سليمان فأسقطا منه سرية بنت زيد، والذي يظهر أن الراجح هو الوجه الأول عن حصين عن سرية بنت زيد الثقة رجاله وحفظهم. ومع ذلك فالخبر - من الوجهين - إسناده ضعيف؛ مداره على حصين الحارثي، قال أحمد في العلل (رواية عبد الله) ١/ ٢٣٥ (٣٠١): حصين بن عبد الرحمن الحارثي ليس يُعرف؛ ما روى عنه غير حجاج بن أرطأة وإسماعيل بن أبي خالد روى عنه حديثا واحدا؛ أحاديثه أحاديث مناكير كل شيء روى عنه حجاج منكر. ولم أجد له متابعا. انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ١٩٤٣، وتهذيب التهذيب ٢/٣٨. وفيه أيضًا سرية بنت زيد - ويقال: سُرِّية زيد - لم أجد فيها توثيقًا سوى ذكر ابن حبان لها في الثقات.