نشهد بالله عَلَى (١) شهادةً يسألنا عنها، فقد شهدنا مشاهده لقد سمعناه يقول:«والله ما قتلت عثمان، ولا أمرت، ولا شركت ولا رضيت»(٢).
[٢٤٣٣]-[٢٧٩] حدثنا حَيَّان بن بشر قال: حدثنا يحيى بن آدم قال:
(١) كذا في الأصل، والسياق يقتضي أن يكون [بالله عَلَى عَلِيٍّ] كما سيأتي في الخبر التالي عقبه. (٢) رواه سعيد بن منصور في سننه ٢/ ٣٨٧ (٢٩٤١) عن إسماعيل بن زكريا. ورواه نعيم بن حماد في الفتن ١/ ١٧٢ (٤٥٢) وابن أبي شيبة في مصنفه ٢١/ ٣٠٣ (٣٨٨٢٨) عن عبدة بن سليمان الكلابي. والمصنف في الخبر التالي برقم (٢٧٦) من طريق يحيى بن آدم عن أبي شهاب - وهو الحناط -. ورواه ابن معين في (رواية الدوري) ٣/ ٣٩٦ (١٩٢٤) معلقا عن ابن المبارك. ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٩/ ٤٥٤ - من طريق الدارقطني عن عبد الوهاب بن أبي حية عن يعقوب بن شيبة عن أحمد بن يونس عن ابن المبارك الأربعة كلهم (إسماعيل بن زكريا، وعبدة بن سليمان، وأبو شهاب الحناط، وابن المبارك) عن عاصم الأحول قال: سمعت أبا فزارة العنزي وأبا عبد الله الشيباني به. وعند سعيد بن منصور وابن أبي شيبة: «أبو زرارة»، ولفظ سعيد: نشهد بالله على علي شهادة يسألنا الله عنها، فقد شهدنا معه مشاهد لسمعنا عليا يقول: «والله ما قتلت عثمان، ولا اشتركت، ولا أمرت، ولا رضيت». ولفظ الدارقطني عند ابن عساكر: «سمعنا عليا يقول: ما قتلت ولا أمرت ولا شاركت ولا رضيت يعني قتل عثمان». وإسناده فيه أبو عبد الله الشيباني لم أجد فيه توثيقا، وأبو زرارة - أو أبو فزارة - العنزي لينه البخاري، وقد تفرد بالرواية عنهما عاصم بن سليمان الأحول كما ذكره مسلم في المنفردات والوحدان ص/ ١٣٢ (٧١٠ - ٧١١). ولكن يغني عنهما الأخبار التي أوردها المصنف في هذا المعنى كما سبق عن أبي خلدة برقم (٢٧٢) وعبد الرحمن بن أبي ليلى برقم (٢٧٣).