= الفزاري أرجح منه في الحفظ والإتقان فطريقه هي الأرجح. انظر: العلل للإمام أحمد (٢٥٨٨). ٤ - هاني بن أيوب الحنفي الكوفي وهو مقبول كما في التقريب ص/ ٥٧٠ (٧٢٥٩). هؤلاء الأربعة قالوا: عميرة بن سعد. - وخالفهم المسعودي عن طلحة فقال: سعد بن عبيدة وهو سعد بن عبيدة هو أبو حمزة السلمي الكوفي ثقة من الثالثة مات في ولاية عمر ابن هبيرة على العراق ع كما في التقريب (٢٢٤٩). والمسعودي معروف أنه من المختلطين ذكر ابن حجر أن من سمع ببغداد فبعد الإختلاط. ولذا فالصواب ما قاله الجماعة أنه عميرة بن سعد، وقد تابعهم عرار بن سويد فسماه: «عميرة بن سعد»؛ رواه عنه حماد بن سلمة، وأبو بدر شجاع بن الوليد، ولم يختلفا عليه في ذلك. وهو الذي رجحه البخاري فقال: وقال بعضهم: «عمير ولا يصح». وقال الذهبي في الميزان ٣/ ٢٩٨: «وقيل عمر بن سعيد. والصواب: عميرة، وهو همداني». وإسناد المصنف فيه محمد بن طلحة وهو صدوق له أوهام وأنكروا سماعه من أبيه لصغره من السابعة كما سبق برقم (١٥٥). قلت: بالنسبة لسماعه من أبيه رأيت البخاري أخرج له عن أبيه في صحيحه ٤/٣٦ (٢٨٩٦) (باب من استعان بالضعفاء والصالحين في الحرب)، وفضلا عن ذلك تابعه جماعة وهم: معاوية بن عبد الله لم أقف عليه، والعلاء بن عبد الكريم، وهاني بن أيوب. والخبر مدار إسناده على عميرة بن سعد؛ قال يحيى القطان: «لم يكن عميرة بن سعد ممن يعتمد عليه»، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن حجر عنه في التقريب: «مقبول». ولم أقف فيه على توثيق صريح لإمام معتبر؛ فمثله يعتبر بحديثه. انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٧/٢٤، والثقات لابن حبان ٥/ ٢٧٩. وفي الطريق الثاني عند المؤلف عرار ابن سويد ذكره ابن حبان في الثقات، ولم أجد فيه توثيقا معتبرا كما علقته على اسمه في الخبر التالي برقم (٢٧٨)، ولكنه متابع بطلحة بن مصرف وهو ثقة. وأنبه أن في سند ابن عساكر السري بن عاصم متروك كما سبق بيانه في أثناء تخريج الخبر =