مع علي ﵁ عند شط الفرات فأقبلت سفن فقال: «﴿وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ﴾ (١)، والله ما قتلت عثمان ولا مالأت على قتله» (٢).
[٢٤٣٦]-[٢٨٢] حدثنا حَيَّان بن بشر … (٣) كنا نمشي مع علي ﵁ على شاطئ الفرات فانقطع شسع نعله فأخذ خُوصة ثم قعد يصلح نعله، فنظر إلى السفن في الفرات فقال: ﴿وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ﴾ (٤)، ووالله ما قتلت عثمان ولا مالأت على قتله. قال: وما ذكر له أحد عثمان ﵁(٥).
[٢٤٣٧]-[٢٨٣] قال يحيى (٦): وحدثنا عبد الرحمن المسعودي (٧)، عن طلحة بن مُصَرِّف، عن سعد بن عبيدة بمثله. قال يحيى:«وليس هو، عن سعد بن عبيدة إنما هو، عن عميرة بن سعد اليامي»(٨).
[٢٤٣٨]-[٢٨٤] حدثنا محمد بن مسلم مولى محمد بن إبراهيم قال: حدثنا مروان بن معاوية قال: حدثنا عمرو بن أبي المقدام، عن أبيه (٩)، عن
(١) سورة الرحمن، آية: ٢٤. (٢) سبق تخريجه في الخبر السابق. (٣) في الأصل بياض بقدر ثلثي سطر، ولم أقف على تكملته. (٤) سورة الرحمن، آية: ٢٤. (٥) لم أقف عليه؛ لأن أغلب السند بياض في الأصل؛ ومن خلال لفظه أرجح أنه رواية من الخبر السابق قبله. (٦) هو القطان شيخ المؤلف. (٧) عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود الكوفي المسعودي (ت: ١٦٠ أو ١٦٥ هـ) صدوق اختلط قبل موته وضابطه أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط، من السابعة، خت ٤ كما في التقريب (٣٩١٩). (٨) قصد المؤلف هنا أن يبين أن رواية المسعودي معللة، وهو كما قال. وقد بينت ذلك في تخريج الخبر السابق برقم (٢٧٧) فراجعه. (٩) ثابت بن هرمز الكوفي أبو المقدام الحداد مشهور بكنيته صدوق يهم من السادسة د س ق=