للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أسماء بن خارجة (١) قال: رأيت عليا ينفض جيبه ويقول: «اللهم إني أبرأ إليك من قتل عثمان».

قال مروان: «سمعنا هذا منه قديما ثم تغير، ولولا أنه هكذا ينبغي أن يكون ما روينا عنه» (٢).

[٢٤٣٩]-[٢٨٥] حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا أبو هلال، عن قتادة، عن الحسن قال: «قتل عثمان وعلي في أرض له فقال: «اللهم لم أرض ولم أمالئ»» (٣).


= كما في التقريب ص/ ١٧٢ (٨٣٢).
(١) أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري؛ يروي عن جماعة من أصحاب رسول الله مات سنة خمس وستين وهو بن ثمانين سنة انظر: التاريخ الكبير للبخاري ٢/ ٥٥، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٢/ ٣٢٥، والثقات لابن حبان ٤/ ٥٩.
(٢) لم أقف عليه عند غير المصنف، وإسناده ضعيف؛ فيه عمرو بن أبي المقدام، وهو ضعيف رمي بالرفض كما سبق برقم (٤١) وفيه أسماء بن خارجة لم أقف فيه على توثيق، ولكن معنى الخبر ورد من طرق عديدة صحيحة؛ أوردها المصنف في هذا الباب.
ويلاحظ أن المؤلف أورد تعقيب مروان بن معاوية أنه سمعه قديما من عمرو بن أبي المقدام، وأنه تغير، وأنه هذا هو الحق والصواب يقصد براءة علي من دم عثمان، كأن قصده أن يقول: إن هذا الخبر لا يؤيد بدعة الراوي - يقصد عمرو بن أبي المقدام - وهي الرفض.
(٣) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٩/ ٤٤٩ من طريق البيهقي عن محمد بن جعفر الزراد عن عبيد الله بن سعد عن الحسن بن موسى عن أبي هلال به.
وإسناده حسن، من أجل أبي هلال محمد بن سليم الراسبي وهو صدوق كما سبق برقم (٥٧)، وفيه قتادة مدلس ولم يصرح بالسماع، وهو في الطبقة الثالثة عند ابن حجر في طبقات المدلسين ص/ ٤٣، والثالثة هم الذين أكثروا من التدليس فلم يحتج الأئمة من أحاديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع ومنهم من رد حديثهم مطلقا ومنهم من قبلهم، ولكن يشهد له خبر ابن شوذب عن الحسن التالي بعده برقم (٢٨٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>