[٢٤٤٢]-[٢٨٨] حدثنا هارون بن عبد الله قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن طاوس (١)، عن أبيه، عن ابن عباس ﵄ قال سمعت عليا ﵁ يقول:«والله ما أمرت، ولا قتلت، ولكن غلبت»(٢).
= محمد بن عبيد الكندي وهو مقبول من السادسة كما في التقريب (٦١٢٢). ورواه أحمد في فضائل الصحابة ١/ ٤١١ (٤٨٤) - وابنه عبد الله في السنة ٢/ ٥٨٨ (١٣٩٤) واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة ٨/ ١٤٧٩ (٢٦٧٨) من طريق شهاب بن خراش عن الحجاج بن دينار عن أبي معشر عن إبراهيم النخعي قال: ضرب علقمة هذا المنبر فذكر خبر إنكار علي بن أبي طالب تقديمه على أبي بكر وعمر ثم ذكره. وفيه أبو معشر السندي وهو ضعيف كما سبق. ولكن رواه مُسَدَّدٌ في مسنده - كما في المطالب العالية لابن حجر ١٢/ ٦٤ (٢٧٥٣) - عن يحيى عن سعيد عن أبي إسحاق عن هبيرة عن علي به. وهذا إسناد حسن فيه هبيرة بن يريم لا بأس به، وقد عيب عليه التشيع كما في التقريب (٧٢٦٨). وأما المرفوع إلى النبي ﷺ فقد روي عن أبي هريرة عند الترمذي في جامعه ٤/ ٣٦٠ (١٩٩٧) وقال الترمذي عقبه: «غريب لا نعرفه بهذا الإسناد إلا من هذا الوجه وقد روي هذا الحديث عن أيوب بإسناد غير هذا ورواه الحسن بن أبي جعفر وهو حديث ضعيف أيضًا بإسناده له عن النبي ﷺ والصحيح عن علي موقوف قوله». ورواية أيوب التي ذكرها عند البزار في مسنده ١٧/ ٢٢٠ (٩٨٨٣). ولكن صحح الشيخ الألباني المرفوع من بعض الطرق أيضًا فقال في غاية المرام ص/ ٢٧١: «وخلاصته أن الحديث من طريق ابن سيرين صحيح مرفوعا بلا ريب». (١) كذا في الأصل، وصوابه: [ابن طاوس] كما في الجامع لمعمر (الجامع مع مصنف عبد الرزاق) ١١/ ٤٥٠ (٢٠٩٧٢) كما سيأتي في التخريج. (٢) رواه معمر بن راشد في جامعه (الجامع مع مصنف عبد الرزاق) ١١/ ٤٥٠ (٢٠٩٧٢) عن عبد الله بن طاوس به، وعبد الله ابن طاوس اليماني أبو محمد ثقة فاضل عابد كما في التقريب (٣٣٩٧). وإسناد المصنف فيه هارون بن عبد الله الزهري؛ قال ابن حجر: «أثنى عليه ابن يونس في عفته وعدله في الأحكام وكان ولي قضاء مصر من قبل المأمون»، وأورده ابن حبان في الثقات، ولكنه تابعه معمر فيكون حسنًا لغيره.