= الزهد ص/ ٤٥٢ (١٢٧٧) - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١١/ ٧٥ - كلاهما (أبو معاوية، وابن المبارك) عن عاصم بن سليمان الأحول عن ابن سيرين به - زاد ابن المبارك في أوله: «أن تميم الداري كان يقرأ القرآن في ركعة قال: وقالت امرأة عثمان». ثم ذكره. ورواه أبو نعيم في معرفة الصحابة ١/ ٧١ (٢٧٦) من طريق ابن علية عن أيوب عن ابن سيرين به وفيه «قال: نبئت أن امرأة من نساء عثمان … »، فذكره. ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق أيضًا ٣٩/ ٢٣٥ من طريق أبي عبد الرحمن - هو أحمد بن جعفر الوكيعي - عن وكيع عن يزيد بن إبراهيم - هو التستري - والفضل بن دلهم - هو الواسطي -، والربيع بن صبيح الثلاثة عن ابن سيرين قال: قالت امرأة عثمان به. ورواه ابن الأعرابي في معجمه ٢/ ٦٣٢ (١٢٥٠) - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٩/ ٢٣٥ - عن بكر بن فرقد أبي أمية التميمي عن عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي عن أيوب السختياني عن امرأة عثمان نائلة بنت الفرافصة به. فلم يذكر ابن سيرين، لكن بكر بن محمد بن فرقد أبو أمية البصري قال عنه الدارقطني: ليس بالقوي، وقال محمد بن مخلد: كان شيخًا حافظًا، ووثقه مسلمة بن القاسم انظر: تاريخ بغداد للخطيب ٧/ ٥٨١، وميزان الاعتدال للذهبي ١/ ٣٤٧، ولسان الميزان لابن حجر ٢/ ٣٥٥، ولكن الصواب ما قاله الجماعة: عاصم بن سليمان، وابن علية، والربيع بن صبيح وغيرهم عن أيوب السختياني بذكر ابن سيرين. وإسناده صحيح إلى ابن سيرين لكنه منقطع؛ لأن ابن سيرين في رواية أيوب السختياني عنه قال «نبئت» مما يقتضي أن لم يسمع منها، ولم أجد له صيغة صريحة بالسماع من نائلة. ولكن الخبر ثابت عن نائلة فقد توبع ابن سيرين: فرواه أبو نعيم في معرفة الصحابة ١/ ٧١ (٢٧٥) من طريق الحسن بن سفيان عن مسيب بن واضح قال: حدثني ابن المبارك عن يونس عن الزهري عن أبي سلمة أن امرأة عثمان قالت: «لئن قتلتموه لقد قتلتموه صوامًا قوامًا … » .. والمسيب بن واضح فيه كلام قال أبو حاتم: «صدوق يخطئ كثيرًا؛ فَإِذَا قِيلَ لَهُ، لَمْ يَقْبَلْ». وقال النسائي: «هو عندي ضعيف»، والدارقطني: «ضعيف»، ولكن في مقابل ذلك قال ابن عدي: سَمِعْتُ أَبَا عَرُوبة (هو الحراني) يَقُولُ: «كَانَ المُسَيَّبِ بْن واضح لا يحدث إلا بشَيْءٍ يعرفه ويقف عَلَيْهِ». =