[٢٤٦٩]-[٣١٥] حدثنا عارم قال: حدثنا أبو هلال، عن محمد بمثله (١).
[٢٤٧٠]-[٣١٦] حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا سلام بن مسكين قال: سمعت محمد بن سرن قال: لما أطافوا بعثمان ﵁ يريدون قتله قالت امرأته: «إن تقتلوه أو تتركوه فقد كان يحيي الليل كله بركعة يختم فيها القرآن»(٢).
[٢٤٧١]-[٣١٧] حدثنا خلف بن الوليد قال: حدثنا الأشجعي (٣)، عن مشعر قال: بلغني أن امرأة عثمان ﵁ قالت: «إن تقتلوه أو تدعوه فإنه كان يختم القرآن في ليلة في ركعة»(٤).
= ثم قال: وكان أَبُو عَبد الرَّحْمَن النسائي حسن الرأي فيه ويقول: «الناس يؤذونا فيه؛ أي: يتكلمون فيه». وقال أبو نصر هبة الله ابن الفاخر السجزي: شيخ جليل ثقة من تبع الأتباع يعني للتابعين انظر: مشيخة النسائي ص/ ٧٢، والكامل لابن عدي ٨/ ١٢٣، وتاريخ دمشق لابن عساكر ٥٨/ ٢٠٢، والسير للذهبي ١١/ ٤٠٣، وميزان الاعتدال ٤/ ١١٦ (٨٥٤٨). (١) سبق تخريجه في الخبر قبله برقم (٣١١). (٢) سبق تخريجه في الخبر قبله برقم (٣١١). (٣) عبيد الله بن عبيد الرحمن الأشجعي أبو عبد الرحمن الكوفي (ت: ١٨٢ هـ) ثقة مأمون أثبت الناس كتابا في الثوري من كبار التاسعة خ م ت س ق كما في التقريب ص/ ٤٠٥ (٤٣١٨). (٤) لم أقف عليه عند غير المصنف؛ وإسناده منقطع؛ لأن مسعر بن كدام - بكسر أوله وتخفيف ثانيه - بن ظهير الهلالي أبو سلمة الكوفي (ت: ١٥٣ أو ١٥٥ هـ) ثقة ثبت فاضل من السابعة ع كما في التقريب ص/ ٥٥٧ (٦٦٠٥) فبينه وبين امرأة عثمان واسطة أو أكثر كما تدل عليه صيغة البلاغ، لكن يشهد له الخبر السابق برقم (٣١١) بإسناد صحيح عن ابن سيرين، فيرتقي إلى الحسن لغيره.