للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

صنعاء كان يقال له ثمامة لما جاء قتل عثمان بكى وأطال بكاءه. ثم قال: «اليوم نزعت خلافة النبوة من أمة محمد وصار ملكا وجبرية، من غلب على شيء أكله» (١).

[٢٤٧٦]-[٣٢٢] حدثنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا هشام بن أبي عبد الله (٢)، عن قتادة: أن غلامًا لعثمان بن عفان كان يقال له ثمامة لما بلغه قتل عثمان قال: «اليوم رفعت خلافة النبوة، وصارت الخلافة بالسيف، من غلب على شيء أكله». فقال له رجل: ما قوام هذا الأمر؟ قال: «المعروف من الناس، وإمام إذا حكم عدل، وإذا قدر عفا، وإذا غضب غفر» (٣).

[٢٤٧٧]-[٣٢٣] حدثنا القعنبي قال: حدثنا سليمان بن بلال (٤)، عن يحيى بن سعيد (٥) قال: سمعت سعيد بن المسيب يقول: «وقعت الفتنة الأولى - يعني: فتنة عثمان - فلم يبق من أصحاب بدر أحد، ثم وقعت الفتنة


= ص / ٢٩٩ (٢٧٦١).
(١) راجع تخريجه في الخبر قبله.
(٢) هو الدستوائي البصري.
(٣) لم أقف عليه عند غير المصنف بهذا اللفظ، وإسناده صحيح إلى قتادة، لكنه منقطع؛ لأن قتادة لم يدرك القصة؛ لأن مولده سنة ٦٠ هـ كما ذكره الذهبي كما سبق في الخبر رقم (٥٠)، ويشهد له ما قبله (٣١٨) فيكون حسنًا لغيره ما عدا شطره الأخير: «ما قوام هذا الأمر؟ … » إلخ فلم أقف على من خرجه.
(٤) سليمان بن بلال التيمي مولاهم أبو محمد وأبو أيوب المدني (ت: ١٧٧ هـ) ثقة من الثامنة ع كما في التقريب ص/ ٢٨٤ (٢٥٣٩).
(٥) هو الأنصاري.

<<  <  ج: ص:  >  >>