[٢٤٧٥]-[٣٢١] حدثنا عفان قال: حدثنا وهيب قال: حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصنعاني (١): أن رجلا من قريش كان على
= ليس به بأس، وكان يحيى بن سعيد يختار إسماعيل بن علية، وكان عبد الرحمن يختار وهيبا» انظر: العلل للإمام أحمد ١/ ٢٦٤ (٣٨٩) و ١/ ٥٣٥ (١٢٦٦). وقد تابع وهيبا رجلان ضعيفان: أحدهما: عبد الله بن عمر العمري عن أيوب به. والعمري - المكبر - المدني وهو ضعيف عابد كما في التقريب (٣٤٨٩). وثانيهما: النضر بن معبد أبو قحذم عن أبي قلابة به. ولكن أبا قحذم ضعيف أيضًا كما سبق في الخبر رقم (٥٢). ويرويه عن أبي قحذم ثلاثة أبو نعيم الفضل بن دكين، وكثير بن هشام وكلاهما ثقة. فالاعتماد على روايتهما، وأما داود ابن المحبر - بمهملة وموحدة مشددة مفتوحة - بن فُحْذِم - بفتح القاف وسكون المهملة وفتح المعجمة - الثقفي البكراوي (ت: ٢٠٦ هـ) وهو متروك وأكثر كتاب العقل الذي صنفه موضوعات من التاسعة كما في التقريب ص/ ٢٠٠ (١٨١١)، فهذا الطريق لا يعتبر به أيضًا فظهر من هذا أن الصواب هو قول الجماعة عن أيوب عن أبي قلابة أن رجلا يقال له ثمامة .. بعدم ذكر أبي الأشعث الصنعاني. وإسناده صحيح إلى أبي قلابة، وقد صحح الحافظ إسناد البخاري وابن سعد في الإصابة ٢/ ٨٧ فقال: «وروى البخاري في تاريخه، وابن سعد بإسناد صحيح إلى أبي قلابة». قلت: أما ما فوق أبي قلابة فالظاهر أنه منقطع؛ لأن أبا قلابة كان يدلس عمن لحقهم وعمن لم يلحقهم وكان له صحف يحدث منها ويدلس، وقال بن معين: أبو قلابة عن النعمان بن بشير مرسل، وقال أبو زرعة: أبو قلابة عن علي مرسل ولم يسمع من عبد الله بن عمر شيئًا. وقد ذكر البخاري في الأوسط أن ثمامة ممن توفي في خلافة علي بن أبي طالب. انظر: التاريخ الأوسط ١/ ٨٩، وجامع التحصيل ص/ ٢١١، والتبيين لسبط ابن العجمي ص/ ٦٥. ولكنه إذا انضم إليه الخبر التالي برقم (٣١٩)، وإسناده كذلك صحيح إلى قتادة ينجبر ضعفهما، ويقوي أحدهما الآخر، ويكون الخبر حسنًا لغيره. (١) شراحيل بن آدة - بالمد وتخفيف الدال - أبو الأشعث الصنعاني (صنعاء دمشق)، ويقال: آده جد أبيه وهو ابن شرحبيل بن كليب ثقة من الثانية شهد فتح دمشق بخ م ٤ كما في التقريب=