للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

الناس منها فقتلوه» (١).

[٢٤٩١]-[٣٣٧] حدثنا علي، عن أبي مخنف، عن عبد الملك بن نوفل بن مُساحِق قال: اشتدوا على عثمان ووضعوا خشبة بين دار جبلة بن عمرو (٢)، ودار عثمان ، فلما سلكوا عليها لقيهم عليهم (٣) ابن الزبير فضرب رجلا فصرعه بالبلاط، ثم لقيه آخر فضربه فصرعه على البلاط. قال: فتنادوا: «ارفعوا الخشبة فرفعوها» (٤).


(١) لم أقف عليه عند غير المصنف من طريق نافع. وإسناده ضعيف فيه أبو معشر المدني وهو ضعيف كما سبق برقم (٩٠) ثم فيه نافع مولى ابن عمر لم يدرك القصة كما سبق برقم (١٣١) فهو منقطع أيضًا.
ورواه الطبري في تاريخه ٤/ ٣٧٩ (سنة ٣٥ هـ) معلقا عن الواقدي عن يعقوب بن عبد الله الأشعري عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه قال: رأيت اليوم الذي دخل فيه على عثمان فدخلوا من دار عمرو بن حزم خوخة هناك حتى دخلوا الدار فناوشوهم شيئًا من مناوشة ودخلوا فوالله ما نسينا أن خرج سودان بن حمران فأسمعه يقول: «أين طلحة بن عبيد الله؟ قد قتلنا ابن عفان».
وإسناده فيه الواقدي وهو متروك.
(٢) كانت دار جبلة بن عمرو الساعدي أيضًا في الجهة الشرقية من المسجد النبوي مقابل الباب الخامس غير بعيدة من دار عثمان، ثم صارت في زمن لاحق دار أسماء بنت الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب، ثم صارت تعرف في العصور اللاحقة بـ «رباط النساء» إلى أن أزيلت في التوسعة السعودية الأولى. انظر: بيوت الصحابة حول المسجد النبوي لمحمد إلياس عبد الغني ص/ ٩٨.
(٣) كذا في الأصل، وفي المطبوع: «عليها»، ولعل كلمة سطقت قبله، والتقدير: «لقيهم جماعة عليهم».
(٤) لم أقف عليه عند غير المصنف؛ وإسناده ضعيف جدا؛ فيه أبو مخنف وهو متروك، وقوله: «ووضعوا خشبة بين دار جبلة بن عمرو» غريب، وإنما هي دار عمر ابن حزم الأنصاري كما في الخبر قبله، والخبر التالي بعده.

<<  <  ج: ص:  >  >>