للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٢٤٨٩]-[٣٣٥] حدثنا علي بن محمد، عن خالد بن عطية (١)، عن فُرَافِصَة العبدي (٢) قال: كان منا رجل ممن خرج إلى عثمان ينكر عليه سيرته، فشق إدارة من ماء أتى بها عثمان برمحه، وقال: «لا تذوق البارد أبدا».

فقال عثمان : «اللهم اقتله عطشا؛ فخرج غازيًا مع رجال منا فأصابهم عطش وبينهم وبين الماء عقبة».

فقالوا له: إن شئت فتقدم إلى الماء، وإن شئت فأقم حتى نأتيك به، قال: فإني مرتمي (٣)، فمضى أصحابه، فاستغنوا (٤)، وجاء رجل بإدارة يركض بها إليه، فما وصل إليه حتى مات وأكلت النسور بعضه (٥).

[٢٤٩٠]-[٣٣٦] حدثنا علي بن محمد، عن أبي معشر، عن نافع (٦) قال: «لما كان يوم الجمعة لتسع عشرة أو لثمان عشرة من ذي الحجة فتح ابن عمرو بن حزم خوخة (٧) من داره إلى جنب دار عثمان من دبرها فدخل


(١) لم أقف عليه.
(٢) لم أقف عليه.
(٣) في الأصل لم أستطع قراءتها، ورسمها قريب مما أثبت، وفي المطبوع: «لن أمشي».
(٤) كذا في الأصل، وفي المطبوع: «فاستقوا».
(٥) لم أقف عليه عند غير المصنف، وإسناده فيه خالد بن عطية، وشيخه الفرافصة ولم أقف لهما على ترجمة، وسبق في الخبر رقم (٣٣٢) و (٣٣٣) ما يشهد لأصل القصة.
(٦) هو مولى ابن عمر.
(٧) الخوخة: هي باب صغير كالنافذة الكبيرة، وتكون بين بيتين ينصب عليها باب. انظر:
النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ٢/ ٨٦، وتاج العروس ٧/ ٢٤٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>