فوجدت علي بن أبي طالب ﵁ واقفا على باب داره فقيل … (١)
[٢٤٨٧]-[٣٣٣] حدثنا … (٢) ثنا علي بن محمد، عن عامر بن حفص، عن أشياخ من أهل البصرة: أنهم خرجوا إلى عثمان ﵁ وعليهم حكيم بن جبلة، وفيهم سدوس بن عبس، ورجل من بني ضبيعة يقال له: مالك، فكان حكيم بن مالك ممن دخل عليه فأصاب ثوب مالك نضح من دمه، فكان يقول:««لا أغسله أبدا»، وشق سدوس إداوة فيها ماء - جاءوا به إلى عثمان ﵁ بالرُّمح» (٣).
[٢٤٨٨]-[٣٣٤] حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا عقبة بن زياد (٤) قال: سمعت قتادة يقول: «شق رجل من عبس لعثمان ﷺ مطهرة فيها ماء، فقال: «اللهم أظمئه»».
قال:«فركب الرجل البحر مع أصحاب له، وكان ثقيلا فنفذ ماؤهم، فانتهوا إلى ساحل اليمن فخرجوا وخرج معهم، وكانوا أخف منه فأدركهم العطش فمات عطشا»(٥).
(١) في الأصل بياض بقدر نصف سطر، ذهب معه بقية الخبر، فلم أظفر به، والحاصل أن إسناده ضعيف فيه يحيى بن عمرو النكري وهو ضعيف. (٢) في الأصل بياض بقدر ثلاث كلمتين، ولكن المصنف يروي مباشرة عن علي بن محمد المذكور وهو أبو الحسن المدائني. (٣) لم أقف عليه عند غير المصنف؛ وإسناده فيه جهالة أشياخ عامر بن حفص، ولكن شطره الأخير: «وشق سدوس … » يعتضد بالخبر التالي بعده، وقد سبق مختصرا برقم (١٢). (٤) عقبة بن زياد روى عن قتادة روى عنه موسى بن إسماعيل أبو سلمة المنقرى، قال أحمد: «لا أذكر معرفته … . وقال أبو حاتم: يكتب حديثه وهو شيخ». انظر: العلل لأحمد رواية ابنه عبد الله ٢/ ٨٨ (١٦٤٦)، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٦/ ٣١١. (٥) لم أقف عليه عند غير المصنف. وإسناده فيه عقبة بن زياد وهو ممن يكتب حديثه، ثم فيه=