كان مع الحسن بن علي ﵄ في الحمام ورجلين آخرين، وعلى الحسن ﵁ النُّورَةَ (١)، وقد وضع يده على الحائط يتنفس فقال:«لعن الله قتلة عثمان». فقال رجل: أما إنهم يزعمون أن عليا قتله؛ فقال: قتله من قتله، لعن الله قتلة عثمان، ثم قال: قال علي: أنا وعثمان وطلحة والزبير كما قال الله: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ﴾ (٢)(٣).
[٢٤٨٦]-[٣٣٢] حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا عبد العزيز بن عمران، عن يحيى بن عمرو (٤)، عن أبيه (٥) قال: (٦) عثمان ثم انصرف.
= (٤٢٢١). (١) النورة - بضم النون -: الهناء أو الطلاء إذا طلي به الجسم وهو من الحجر يحرق ويسوى منه الكَلْسُ ثم غلبت على أخلاط تضاف إلى الكَلْسُ من زرنيخ وغيره وتستعمل لإزالة الشعر وتنور: اطلى بالنورة ونورته طليته بها قيل: عربية وقيل: معربة؛ قال ابن الأنباري: سميت: نورة؛ لأنها تنير الجسد وتبيضُهُ. انظر: الزاهر في معاني كلمات الناس ٢/ ٣٠٢، وتهذيب اللغة للأزهري ١٥/ ٢٣٤، والمصباح المنير للفيومي ٢/ ٦٣٠. (٢) سورة الحجر، آية: ٤٧. (٣) رواه ابن السمان في كتاب الموافقة بين أهل البيت والصحابة وما رواه كل فريق في الآخر - كما في الرياض النضرة للطبري ٣/ ٨٠ - عن عبيد الله بن الزراد [كذا] به. وإسناده فيه ضعف يسير، من أجل الهذيل بن بلال فقد ضعفه ابن معين وأبو زرعة، ومشاه أبو حاتم، وعبيد الله بن الزراد كذا وقع في الرياض النضرة، وأظن صوابه: عبد الملك بن ميسرة الزراد وهو ثقة وإلا يكن ذلك فهو رجل آخر لم أقف على ترجمته، ثم شيخه مبهم لم يسمه، ولم أقف على تسميته. (٤) يحيى بن عمرو بن مالك النُّكْرِي - بضم النون - البصري ضعيف ويقال: إن حماد بن زيد كذَّبه من السابعة ت كما في التقريب ص/ ٥٢٦ (٧٦١٤). (٥) عمرو بن مالك النُّكْرِي - بضم النون - أبو يحيى أو أبو مالك البصري (ت: ١٢٩ هـ) صدوق له أوهام من السابعة عخ ٤ كما في التقريب ص/ ٤٥٦ (٥١٠٤). (٦) في الأصل بياض بقدر كلمتين، ولم أقف على تكملته.