ودخلوا على عثمان من دار عمرو بن حزم (١) قال: فقال الأحوص (٢) بعد ذلك:
لا ترثين لحزمي رأيت بِهِ … ضُرَّا، وإن سقط الحزمي في النار
الناخسين بمروان بذي خشب … والمقحَمِين على عثمان في الدار
والزاعمين بأن لستم أئمَّتُهم … بمؤمنين، وأن ليسوا بكفار (٣)
[٢٤٩٤]-[٣٤٠] حدثنا … (٤).
[٢٤٩٥]-[٣٤١] حدثنا علي بن محمد، عن مسلمة بن محارب، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة قال: كان مع عثمان ﵁ قوم أرادوا أن يمنعوه فمنعهم، وأتاه ستمائة ليمنعوه فأبى عليهم فانصرفوا، فقال مروان:
= قلت: وهذا أيضًا مثل سابقه توفي في حياة النبي ﷺ. انظر: الإصابة لابن حجر ٣/ ٥٤٤ (٢٦٨٧). (١) عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان الأنصاري أبو الضحاك صحابي جليل شهد الخندق وما بعدها، قال أبو نعيم توفي في خلافة عمر؛ لكن رجح ابن حجر أن وفاته تأخرت إلى ما بعد الخمسين من الهجرة. انظر: الثقات لابن حبان ٣/ ٢٦٧، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم ٤/ ١٩٨٠، والاستيعاب لابن عبد البر ٣/ ١١٧٣، والإصابة لابن حجر ٧/ ٣٥٩ (٥٨٣٧). (٢) هو عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عاصم الأنصاري أبو محمد شهر بالأحوص، لحوص كان في عينيه (ت: ١٠٥ هـ) انظر: طبقات فحول الشعراء ٢/ ٦٥٥، وتاريخ دمشق لابن عساكر ٣٢/ ١٩٧، والسير للذهبي ٤/ ٥٩٣، وفوات الوفيات لابن شاكر ٢/ ٢١٧، ونزهة الألباب لابن حجر ١/ ٦٢. (٣) الخبر لم أقف عليه عند غير المصنف؛ وإسناده ضعيف فيه سعيد بن خالد الخزاعي ضعيف، وشيخه مبهم لم يسم، ولم أقف على تسميته. وانظر الأبيات في: شعر الأحوص الأنصاري ص/ ١٦٦ (٧٨) وليس فيه البيت الأخير. (٤) كذا في الأصل بياض بقدر ثلث صفحة، ولم يذكر سنده ولا متنه.