الأوس: بنو عمرو بن عوف (١)، وبنو حارثة (٢)، فقال سلكان بن سلامة بن وَقْش أحد بني عبد الأشهل (٣):
دار … (٤) أوس أعلاها وأسفلها … هم الجهاضِمَة الأَزْدُون (٥) في الدين
وكان أسامة بن زيد، وابن عمر ﵄ ينهيان، عن قتل عثمان ﵁، وكانت خزاعة (٦)،
= فقيل توفي في خلافة عثمان سنة ٣٠ هـ، وقيل بعد ذلك سنة ٦٠ هـ انظر: معجم الصحابة للبغوي ٥/ ١٧٩، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم ٥/ ٢٤٥٠، والإصابة لابن حجر ٩/ ٤٤٤ (٧٦٦٣). (١) بنو عمرو بن عوف قال ابن عبد البر: «وبنو عمرو بن عوف بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس وهم أهل قباء وفيهم بطون كثيرة». انظر: الإنباه على قبائل الرواة ص/ ١٠٤. (٢) بنو حارثة: بطن مشهور من الأوس وهو حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس وكان بنو حارثة في الجاهلية وبنو عبد الأشهل في دار واحدة ثم وقعت بينهم الحرب فانهزمت بنو حارثة إلى خيبر فسكنوها ثم اصطلحوا فرجع بنو حارثة فلم ينزلوا في دار بني عبد الأشهل وسكنوا في دارهم هذه وهي غربي مشهد حمزة. انظر: فتح الباري لابن حجر ٤/ ٨٥. (٣) سلكان بن سلامة بن وقش أبو نائلة الأشهلي، كان أخا كعب بن الأشرف من الرضاعة، وكان شاعرًا وهو الذي أخذ بفودي رأس كعب بن الأشرف، فضربه محمد بن مسلمة وأصحابه. انظر: معرفة الصحابة لأبي نعيم ٣/ ١٤٤، والإصابة لابن حجر ٥/١٣ (١٠٧٥١). (٤) في الأصل كلمتان لم أستطع قراءتهما، ورسمهما يقرب من «دار أبي علي»، «دار أبي بكر»، أو «دار أرمل، وفي المطبوع: دار أرى أوس»، ولا يستقيم به الوزن. (٥) الأزدون: بالزاي؛ لأن أصل الأنصار من قبيلة الأزد من اليمن، ويحتمل أن تقرأ «الأردون» بالراء. (٦) خزاعة: من القبائل العربية التي كانت بناحية مكة؛ وكانوا دخلوا في حلف رسول الله ﷺ بعد الحديبية. قال ابن عبد البر: «اختلفوا في خزاعة بعد إجماعهم على أنهم ولد عمرو بن