[٢٤٩٧]-[٣٤٣] حدثنا علي بن محمد، عن إبراهيم بن اليقظان اليمامي (٣)، عن يحيى بن أبي حفصة (٤)، عن أبيه (٥) قال: اشتراني مروان بن الحكم وامرأتي وولدي فأعتقنا، وكنت معه في الدار، ورميت رجلا من فوق البيت فقتلته، ونشب القتال، فنزلت وقد ضرب مروان حتى سقط، ثم خرج من الدار؛ فقال ابن عُدَيس لعروة بن شِيَيم الليثي (٦): قم إليه. فقام إليه
= لحي». ثم أن ابن إسحاق ومصعبًا الزبيري نسبا خزاعة إلى مضر فيجعلونهم من العدنانية، وأن ابن الكلبي نسبهم إلى الأزد فيكونون من القحطانية. انظر: الإنباه على قبائل الرواة ص/ ٨١، ومعجم قبائل العرب لكحالة ١/ ٣٣٨. (١) أسلم: وهم بنو أَسْلَم بن أفصى بن حارثة بن عمرو وهم إخوان خزاعة. انظر: جمهرة أنساب العرب لابن حزم ١/ ٢٤٠، والأنساب المتفقة لابن طاهر ص/ ٨، والأنساب للسمعاني ١/ ٢٣٨٠. (٢) لم أقف عليه غير المصنف، وإسناده ضعيف فيه أبو زكريا العجلاني وهو مجهول كما سبق في برقم (١٧٧). (٣) لم أقف عليه وكلمة [اليقظان] كذا قرأتها، ورسمها في الأصل محتمل. (٤) يحيى بن يزيد أبي حفصة مولى مروان بن الحكم كان جوادًا ممدحا وشاعرًا محسنًا وكان ينزل اليمامة ويفد على خلفاء بني أمية انظر: تاريخ دمشق لابن عساكر ٦٣/ ٦٥. (٥) هو أبو حفصة يزيد مولى مروان بن الحكم، كان من موالي عثمان، فوهبه لمروان، فكان معه يوم الدار وأبلى معه بلاء حسنًا، وهو جد والد مروان بن أبي حفصة الشاعر المشهور، شهد مع مروان يوم الجمل، ويوم مرج راهط. وكان شجاعًا شاعرًا ترجمه ابن عساكر، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلا، ولا وقفت له على كلام فيه لأئمة النقد. انظر: تاريخ دمشق لابن عساكر ٧٤/ ١٣٤. (٦) عروة بن شييم - بياءين مثناتين تحت: أولاهما مفتوحة والثانية ساكنة مع كسر أوله، ويقال: بضمة أيضًا - ابن البياع أحد رؤساء المصريين الذين ساروا إلى عثمان بن عفان ﵁. انظر: الإكمال لابن ماكولا ١/ ٣٨٣، وتوضيح المشتبه لابن ناصر الدين ٥/ ٣٠٤.