للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٢٥٠٢]-[٣٤٨] حدثنا محمد بن منصور قال: حدثنا جعفر بن سليمان الضُّبَعي، عن عوف (١) قال: «إنما أفسد عثمان بطانة استبطنها من الطلقاء، وحصره المصريون ومعهم رجلا من (٢) أهل الكوفة قلت: تعرف كم كانوا؟ قال: زهاء سبعمائة» (٣).

[٢٥٠٣]-[٣٤٩] حدثنا حَيَّان بن بشر قال: حدثنا عطاء بن مسلم قال: سمعت شيخا يقال له: شبيب بن أبي شبيب (٤) بالرقة (٥) قال: سمعت


= كما سبق في ترجمته أثناء تخريج خبر رقم (٤١)، وابن قطامي ليس بقوي كما سبق في ترجمته برقم (١٠٤).
ووجدت في معناه خبرا؛ رواه ابن سعد في الطبقات ٤/ ١٥٨ (٥٢٠٨) عن أحمد بن يونس. وابن أبي الدنيا في الإشراف في منازل الأشراف ص/ ١٠٥ (٧) عن هاشم بن الوليد كلاهما عن أبي بكر بن عياش عن عاصم - وهو ابن أبي النجود- وسياقه: «قال مروان لعبد الله بن عمر : هلم نبايعك، فإنك سيد العرب وابن سيدها، فقال ابن عمر: فكيف أصنع بأهل المشرق؟ قال: نقاتلهم، قال: والله ما يسرني أن العرب دانت لي سبعين عاما وأنه قتل في سببي رجل واحد». فقال مروان: .. وذكر البيت.
ويظهر لي أن فيه انقطاعًا؛ لأن عاصمًا من الطبقة السادسة، ولم يرد في ترجمته سماع أو لقاء بمروان بن الحكم.
(١) هذا السند سبق برقم (٣٦).
(٢) في الأصل محتملة، ورسمها يشبه: «رقلان - أو - رجلان أهل الكوفة». وفي المطبوع: «رجال من»، وهو بعيد.
(٣) سبق تخريجه عند المصنف برقم (٣٦).
(٤) لم أقف على ترجمته.
(٥) الرقة: مدينة مشهورة على الفرات بينها وبين حرّان ثلاثة أيام، وهي معدودة في بلاد الجزيرة لأنها من جانب الفرات الشرقي. قلت: وهي الآن ضمن أراضي الجمهورية السورية. انظر: معجم البلدان لياقوت ٣/ ٥٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>