[٢٥٠١]-[٣٤٧] حدثنا يعقوب بن القاسم الطَّلْحِي (١)، عن هشام بن محمد، عن الشَّرْقِي بنُ قُطامي قال: تمثل مروان يوم الدار:
إني أرى فِتَنَّا قَدْ حُمَّ أَوَّلُها … والملك بعد أبي ليلى (٢) لمن غَلَبا (٣)
= ولم أقف عليه عند غير المصنف؛ وإسناده فيه شيخ المصنف عبد الله بن محمد بن حكيم لم أجد فيه توثيقا لأحد كما سبق برقم (١٨٥)، وأما سعيد بن عمرو بن سعيد الأموي فهو من الطبقة الثالثة وهم أواسط التابعين يروي عن أبي هريرة وابن عمر فلا شك أنه أن أدرك مروان بن الحكم. انظر ترجمته في تاريخ دمشق لابن عساكر ٢١/ ٢٥٤. ورواه البلاذري في أنساب الأشراف ٦/ ٢٦٢ من طريق المدائني قال: قال الجارود بن أبي سبرة: دخلت على مروان فإذا رجل أحمر أزرق كأنه من رجال خراسان لو أشاء أن أدخل يدي في عَلَابِي [جمع: علباء، وهي عصب العنق] عُنقه لفعلت، وكان ضرب يوم الدار على قفاه وله يقول عبد الرحمن بن الحكم: والله ما أدري وإني لسائل … فذكر البيتين أعلاه. وهذا فيه انقطاع واضح بين المدائني، والجارود بن أبي سبرة؛ لأن الجارود من الطبقة الثالثة وهم أواسط التابعين (ت: ١٢٠ هـ) كما سبق في أثناء تخريج الخبر رقم (٤١)، والمدائني توفي سنة ٢٢٥ هـ عن ٩٣ سنة فيكون مولده سنة ١٣٢ هـ، فلم يدرك الجارود بن أبي سبرة. والله أعلم. وانظر: شرح نهج البلاغة ٦/ ١٥١، وأنساب الأشراف للبلاذري ٦/ ٢٦٢.