للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ومرداس بن أذنة (١). قال: فبينما نحن بمكة قد أهمنا أمر الناس إذ طلع علينا عروة فقلنا: ما وراءك؟ قال: «خير رضينا وأرضينا»، قال: فما تفرقنا حتى قتل عثمان (٢)

[٢٥٠٦]-[٣٥٢] حدثنا إبراهيم بن المنذر قال: حدثنا عبد الله بن وهب قال: أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب قال: (بلغني أن) (٣)(٤)

[٢٥٠٧]-[٣٥٣](٥)، وضوء قلت: نعم. قال: وأصابتني جراحة فكنت أنزف منها الدم، وأفيق مرة فأخذ الوضوء فتوضأ، وأخذ المصحف فقرأ ليتجرأ به من الفسقة، فجاء فتى كأنه ذئب فاطلع اطلاعة ثم رجع، فقلنا: عسى أن يكون قد نهنههم شيء، عسى أن يكون قد ردهم شيء، فإذا هم مضطرون إلى جر الباب هل سكن بعد أم لا.

قال: فجاءوا فدفعوا الباب، وجاء محمد بن أبي بكر - وسبه الحسن- حتى جثم على ركبتي عثمان، ثم أخذ بلحيته - وكان طويل اللحية حسن اللحية (٦) - فهزها حتى سمعت صوت أضراسه، وقال: ما أغنى عنك معاوية؟ وما أغنى عنك ابن أبي سرح؟ وما أغنى عنك ابن عامر؟ قال:


(١) مرداس بن أذنة أبو بلال من كبار الحرورية تَابِعِي. انظر: المغني في الضعفاء ٢/ ٦٥٠.
(٢) لم أقف عليه عند غير المصنف؛ وإسناده فيه عمر بن أيوب صدوق له أوهام كما سبق برقم (٢٦٣)، وطلق البكاء كذا ورد في الأصل، ولم أجد له ترجمة ولا ذكرا مجردًا.
(٣) في الأصل بخط مختلف.
(٤) في الأصل بياض بنحو نصف صفحة، ولم أقف على نص الخبر.
(٥) كذا في الأصل يبدأ الخبر مبتورا سنده مع أوله؛ لأن قبله بياض بنحو نصف صفحة.
(٦) في المطبوع: «حسن اللمة».

<<  <  ج: ص:  >  >>