[٢٥١٦]-[٣٦٢] حدثنا هارون بن عمر قال: حدثنا أسد بن موسى، عن أبي سلمة (٥)، عن يحيى بن سعيد قال: أخبرني بعض أهل العلم: أن
(١) كذا في الأصل، وأظن صوابه: [ابن عائشة]، وهو عبيد الله بن محمد بن عائشة - اسم جده حفص ابن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر التيمي - وقيل له: ابن عائشة والعائشي والعيشي نسبة إلى عائشة بنت طلحة؛ لأنه من ذريتها (ت: ٢٢٨ هـ) ثقة جواد رمي بالقدر ولم يثبت من كبار العاشرة د ت س كما في التقريب ص/ ٤٠٥ (٤٣٣٤) والقائل: «حُدِّثْتُ» هو المصنف؛ يؤيده أن ابن عساكر أسند رواية البيتين من طريق ابن الخليل عن ابن شبة عن ابن عائشة. انظر: تاريخ دمشق ١٢/ ٧٨، وأخبار القضاة لوكيع ٢/ ٢٠٥. (٢) في الأصل بخط مختلف وضع فوقها: «كذا». (٣) شريح بن الحارث بن قيس الكوفي النخعي القاضي أبو أمية مخضرم ثقة، وقيل: له صحبة مات قبل الثمانين أو بعدها وله مائة وثمان سنين أو أكثر يقال حكم سبعين سنة بخ س كما في التقريب ص/ ٢٩٩ (٢٧٧٤). (٤) البيتان رواهما ابن عساكر في تاريخ دمشق ١٢/ ٧٨ بسنده إلى ابن الخليل قال: أنشدني أبو زيد وهو عمر بن شبة قال: أنشدنا ابن عائشة يعني لشريح: فذكر البيتين أعلاه. وقال وكيع في أخبار القضاة ٢/ ٢٠٥: «فزعم ابن الكلبي عن أبيه أن شُرَيحًا قال: هذه الأبيات؛ لما بعث معاوية حبيب بن سلكة [كذا، وصوابه: مسلمة] الفهري لنصرة عثمان فلم يدركه حتى قتل». وذكرهما البلاذري في أنساب الأشراف ٥/ ٥٧٩، و ١١/ ٥٦ مع اختلاف يسير. وإسناد المصنف ضعيف؛ لأنه منقطع انقطاعًا كبيرًا؛ لأن ابن عائشة (ت: ٢٢٨ هـ) وهو من كبار الطبقة العاشرة كما سبق قريبا، أرسله عن معاوية بن أبي سفيان وبينهما واسطتان أو أكثر. (٥) السند من المصنف إلى أبي سلمة - وهو جامع بن صبيح - تقدم برقم (٢٨).