ولا أبرح البابين ما هبت الصبا … بذي رونق قد أخْلَصْتُه الصياقل
حسام شديد المتن (١) ليس بعائد … إلى الجفن ما هبت رياح الشمائل (٢)
أقاتل من دون ابن عفان إنه … إمام وقد جاشت عليه القبائل (٣)
[٢٥٢٦]-[٣٧٢] حدثنا عفان قال: حدثنا سُلَيْم بن أخضر، عن ابن عون، عن إبراهيم (٤) قال: لما نزلت: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ (٣٠) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾ (٥) قالوا: ما خصومة ما بيننا ونحن إخوان؟ فلما قتل ابن عفان قالوا:«هذه خصومة ما بيننا»(٦).
(١) في التمهيد والبيان ص/ ٢١٤: «حسام كلون الملح». (٢) كذا في الأصل «الشمائل». (٣) الأبيات نسبها في التمهيد والبيان ص/ ٢١٤ لعبد الله بن وهب بن زمعة بن الأسود. وذكر ابن سعد في ترجمته - أعني: ترجمة المغيرة - أن أم المغيرة خالدة بنت أبي العاص، وأنها عمة عثمان. وذكر أنه كان يشبه بعثمان فخرج على أهل مصر المحاصرين لعثمان فظنوه عثمان فقتلوه. انظر: الطبقات لابن سعد ٦/ ٧٧. (٤) هذا السند سبق برقم (٣٠٠). (٥) سورة الزمر، الآيتان: ٣٠ - ٣١. (٦) رواه عبد الرزاق في تفسيره ٣/ ١٧٢ - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٩/ ٤٩٣ - عن إسماعيل بن عبد الله وغير واحد. ورواه ابن جرير في تفسيره ٢١/ ٢٨٨ عن يعقوب الدروقي كلاهما عن إسماعيل ابن علية كلهم عن ابن عون به. ولفظ ابن جرير: لما نزلت: ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾ قالوا: فيم الخصومة ونحن إخوان؟ فلما قتل عثمان بن عفان قالوا: هذه خصومتنا. ورواه الثعلبي في تفسيره الكشف والبيان ٨/ ٢٣٥ عن الحسين ابن فنجويه عن عبد الله بن يوسف عن عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي. والمصنف في الخبر عقبه برقم (٣٧٠) كلاهما عن أبي الربيع الزهراني عن حماد بن زيد: زعم ابن عون عن إبراهيم به. =