للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ونهروان (١) (٢)

[٢٥٣٣]-[٣٧٩] حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا يوسف ابن الماجشون قال: حدثني أبي (٣)، وغيره: أن الذي دخل على عثمان


= غرة صفر، واختلف في عدة أصحاب كل واحد من الفريقين، فقيل: كان معاوية في مائة وعشرين ألفًا وكان عليّ في تسعين ألفًا، وقيل: كان عليّ في مائة وعشرين ألفا ومعاوية في تسعين ألفا، وهذا أصح، وقتل في الحرب بينهما سبعون ألفًا، منهم من أصحاب علي خمسة وعشرون ألفًا، ومن أصحاب معاوية خمسة وأربعون ألفا، وقتل مع علي خمسة وعشرون صحابيا بدريًا، وكانت مدة المقام بصفين مائة يوم وعشرة أيام، وكانت الوقائع تسعين وقعة، انظر: تاريخ الطبري ٥/١٠ - ٧١، والكامل لابن الأثير ٢/ ٦٢٨، ومعجم البلدان ٣/ ٤١٤.
(١) النهروان: هي ثلاثة نهروانات: الأعلى والأوسط والأسفل، وهي كورة واسعة بين بغداد وواسط من الجانب الشرقي حدّها الأعلى متصل ببغداد وفيها عدة بلاد متوسطة، منها: إسكاف وجرجرايا والصافية ودير قنى وغير ذلك، ومعركة النهروان كانت بين علي بن أبي طالب والخارجين عليه؛ وذلك أنه لما رفع أهل الشام المصاحف ودعوا إلى التحكيم في صفين؛ فاستشار علي أصحابه فوافق أغلبهم على التحكيم، ولكن رفض الخوارج وقالوا: إن الحكم إلا لله، ولذا يسمون: «المُحَكّمة» أيضًا، ومن رؤوسهم حرقوص بن زهير السعدي، وزرعة بن البرج الطائي، وقد كانت هذه الوقعة سنة ٣٨ هـ في قول أكثر المؤرخين بالنهروان، كانوا شرقي النهر، وعلي في غربيه، وقد أجهز علي بن أبي طالب على الخوارج، ولم يبق منهم إلا الجرحى وعدد يسير.
انظر: تاريخ الطبري ٥/ ٧٣ - ٩٢، ومعجم البلدان ٥/ ٣٢٤، وعصر الخلافة الراشدة لأكرم العمري ص/ ٤٨١.
(٢) لم أقف عليه عند غير المصنف، وذكره ابن عبد البر في بهجة المجالس ٢/ ٧٥: «باب الطعام والأكل». عن قيس بلا سند.
وإسناده ضعيف فيه أحمد بن معاوية اتهمه ابن عدي بسرقة الحديث، ولكن قال الخطيب: «لم يكن به بأس»، كما سبق برقم (١٨٣)، وشيخه أبو عبد الرحمن لم أجد له ترجمة.
(٣) هذا الإسناد تقدم برقم (٣٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>