[٢٥٤٤]-[٣٩٠] حدثنا محمد بن يوسف بن سليمان، وأحمد بن منصور الرمادي قالا: حدثنا هشام بن عمار بن نُصير السلمي قال: حدثنا محمد بن عيسى بن سميع القرشي قال: حدثني ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب (١) قال: أشرف عثمان ﵁ على الناس وهو محصور فقال: أفيكم علي؟ قالوا: لا.
قال: أفيكم سعد؟ قالوا: لا. فسكت ثم قال:«ألا أحد يبلغ فيسقينا ماء»؟ فبلغ ذلك عليا ﵁ فبعث إليه بثلاث قرب مملوءة، فما كادت تصل إليه حتى جرح في سببها عدة من موالي بني هاشم وموالي بني أمية حتى وصلت إليه، وبلغ عليا ﵁ أن عثمان يراد قتله فقال:«إنما أردنا منه مروان، فأما قتله فلا»، وقال للحسن والحسين: اذهبا بنفسيكما (٢) حتى
= سابعك فحنكك ودعا لك بالبركة قال: ثم دخل عليه محمد بن أبي بكر فقال: أنت قاتلي قال: وما يدريك يا نعثل، قال: لأنه أتي بك النبي ﷺ يوم سابعك ليحنكك ويدعو لك بالبركة فخريت على رسول الله ﷺ قال: فوثب على صدره وقبض على لحيته فقال: إن تفعل كان يعز على أبيك أو يسوءه قال: فوجأه في نحره بمشاقص كانت في يده. وإسناده فيه ضعف مداره على مبارك بن فضالة البصري (تـ: ١٦٦ هـ) وهو صدوق يدلس ويسوي من السادسة كما في التقريب ص/ ٥٤٨ (٦٤٦٤) ولم يصرح بالسماع. وفيه شيخ الحسن «سياف عثمان»، هكذا وقع في تاريخ ابن عساكر ٣٩/ ٤٠٩، وفي مجمع الزوائد ٩/ ٩٤ (١٤٥٥١) - قال الهيثمي: رواه الطبراني، وفيه سياف عثمان ولم يسم، وبقية رجاله وثقوا. قلت: ولم أقف له على ترجمة. والخبر ضعيف لأجل ذلك؛ قال ابن كثير في البداية والنهاية ١٠/ ٣٠٩: «هذا حديث غريب جدا وفيه نكارة». قلت: أما ما يتعلق بامرأة عثمان وقطع بعض أصابعها سبق عند المصنف برقم (٣٥٤) بإسناد حسن عن قيس بن أبي حازم. (١) هذا السند سبق برقم (٢٥). (٢) كذا في الأصل، ولعل صوابها: [بسيفيكما] كما في: تاريخ دمشق ٣٩/ ٤١٨.