للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فاقتحموا، فقالت: «يا أعداء الله، وكيف لا تدخلون علي وقد ركبتم الذنب العظيم»! وتناولت سيف أحدهم فاجتذبه فقطع إصبعين من أصابعها (١).


(١) لم أقف عليه من طريق ابن شهاب عند غير المصنف؛ وإسناده ضعيف جدا مداره على عثمان بن عبد الرحمن هو الوقاصي وهو متروك كما سبق في رقم (٢٢).
وفي متنه من النكارة أن النبي قسم مال البحرين، وهذا خلاف الصحيح الثابت؛ فقد روى البخاري في صحيحه ٣/ ٩٦ (٢٢٩٧) وغيره من حديث جابر أن النبي قال: «لو قد جاء مال البحرين قد أعطيتك هكذا وهكذا وهكذا»، قال: فلم يجئ مال البحرين حتى قبض النبي ، ثم ذكر أنه جاء في عهد أبي بكر … إلخ. فكيف يقسم النبي مال البحرين؟.
ووقفت عليه من وجه آخر؛ عند الطبري في تاريخه ٤/ ٣٨٩ عن السري عن شعيب عن سيف عن محمد - هو ابن السائب الكلبي - وطلحة وأبي حارثة وأبي عثمان به فذكر شطرا منه، جاء فيه: «فأدخلوا عليه رجلا من بني ليث، فقال: ممن الرجل؟ فقال: ليثي، فقال: لست بصاحبي، قال: وكيف؟ فقال: ألست الذي دعا لك النبي في نفر أن تحفظوا يوم كذا وكذا؟ قال: بلى قال: فلن تضيع، فرجع وفارق القوم، فأدخلوا عليه رجلا من قريش، فقال: يا عثمان، إني قاتلك، قال: كلا يا فلان لا تقتلني، قال: وكيف؟ قال: إن رسول الله استغفر لك يوم كذا وكذا، فلن تقارف دما حراما فاستغفر ورجع، وفارق أصحابه».
وهذا إسناد ضعيف مداره على شعيب وفيه جهالة، وسيف بن عمر ضعيف، وقد سبق الكلام على رجاله في أثناء تخريج الخبر رقم (١) ما عدا أبا حارثة وأبا عثمان فلم أقف عليهما.
وفي معناه ما روى الطبراني في الكبير ١/ ٨٣ (١١٨) كما في مجمع الزوائد ٩/ ٩٤ (١٤٥٥١) - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٩/ ٤٠٩ - عن أحمد بن محمد بن صدقة البغدادي وإسحاق بن داود الصواف التستري كلاهما عن محمد بن خالد بن خداش عن سلم بن قتيبة عن مبارك عن الحسن قال: حدثني سياف عثمان أن رجلا من الأنصار دخل على عثمان فقال: ارجع ابن أخي فلست بقاتلي قال: وكيف علمت ذاك؟ قال: لأنه أتي بك النبي يوم سابعك فحنكك ودعا لك بالبركة ثم دخل عليه رجل آخر من الأنصار فقال: ارجع ابن أخي فلست بقاتلي، قال: بم تدري ذلك؟ قال: لأنه أتي بك النبي يوم =

<<  <  ج: ص:  >  >>