= - عند المصنف في الرواية التالية- فلم أقف على ترجمته ولكنه تابعه على أبيه رجلان: عثمان بن طالوت الصيرفي وهو صدوق؛ قاله الذهبي في تاريخ الإسلام ٥/ ٨٨٣، وتابعه سلم بن قتيبة الشعيري وهو صدوق .. ولكنه توبع عن عمرة العدوية؛ فيما رواه عبد الله بن أحمد في زياداته على الزهد لأبيه ١/ ٢٤٣ (٦٧٨)، وفي زياداته على فضائل الصحابة لأبيه ١/ ٦١٣ (٨١٧) وفي فضائل عثمان له ص/ ١٧٥ (١٤٤) عن أبي عامر العدوي: حوثرة بن أشرس بن عون قال: أخبرني جعفر بن كيسان أبو معروف عن عمرة بنت قيس العدوية قالت: خرجت مع عائشة -رحمها الله - سنة قتل عثمان إلى مكة، فمررنا بالمدينة فرأينا المصحف الذي قتل وهو في حجره فكانت أول قطرة قطرت من دمه على هذه الآية: ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [البقرة: ١٣٧] قالت عمرة: فما مات منهم رجل سويا». وهذا إسناد حسن فحوثرة بن أشرس العدوى أبو عامر ذكره ابن حبان في الثقات، وقال الذهبي: «المحدث، الصدوق» انظر: الثقات لابن حبان ٨/ ٢١٥، والسير للذهبي ١٠/ ٦٦٨، والإكمال للحسيني ص/ ١١٢، وتعجيل المنفعة لابن حجر ١/ ٤٨٠. وشيخه جعفر بن كيسان أبو معروف، قال ابن معين: «ثقة». وقال أبو حاتم: «صالح الحديث». انظر: العلل لأحمد ٣/ ٤٥٢ (٥٩١٩) والتاريخ الكبير للبخاري ٢/ ١٩٨، والكنى والأسماء للدولابي ٣/ ١٠٣٤، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٢/ ٤٨٦. فالحاصل: أن الخبر إسناده حسن لغيره بمتابعة أبي عامر العدوي. وأنبه أنه جاء من وجه آخر ضعيف جدا عن عائشة؛ رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة ١/ ٦٧ (٢٦٠) عن الطبراني عن محمد بن هشام المستملي عن الحسين بن عبيد الله العجلي عن عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن ابن جريج عن عطاء عن عائشة به بلفظ مطول. وإسناده واه جدا؛ الحسين بن عبيد الله العجلي التميمي؛ قال العقيلي وهو مجهول بالنقل. وقال ابن عدي: «والحسين بن عبيد الله العجلي يشبه أن يكون ممن يضع الحديث؛ لأن هذين الحديثين باطلان بأسانيدهما، ولا يبلغ عنه غيرهما». انظر: الضعفاء للعقيلي ٢/٣٨، والكامل لابن عدي ٣/ ٢٤٠، وتاريخ بغداد للخطيب ٨/ ٥٩٦، والمغني في الضعفاء ١/ ١٧٣، وميزان الاعتدال ١/ ٥٤٠.