[٢٥٥٩]-[٤٠٥] حدثنا الأشعث بن سالم بن الأشعث العدوي قال: حدثني أبي عن عمرة بنت قيس قالت: «رأيت على مصحف عثمان ﵁: ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللهُ﴾ (١) قطرة من دم» (٢).
[٢٥٦٠]-[٤٠٦] حدثنا الحسن بن عثمان قال: حدثنا عمر بن أبي خليفة (٣) قال: حدثتنا أم يوسف بنت ماهك (٤)، عن أمها (٥) قالت: دخلت على عثمان ﵁ الدار وهو محصور في حجره المصحف، وهم يقولون: اعتزلنا، وهو يقول:«لا أخلع سربالا سربلنيه الله»(٦).
[٢٥٦١]-[٤٠٧] حدثنا عبد الملك بن الصباح، عن عمران - يعني:
(١) سورة البقرة آية: ١٣٧. (٢) راجع تخريجه في الخبر قبله. (٣) عمر بن أبي خليفة حجاج العبدي البصري: مقبول من الثامنة مات سنة تسع وثمانين س كما في التقريب ص/ ٤٤٢ (٤٨٩١). (٤) أم يوسف، أخت يوسف بن ماهك. سمع منها عمر بن أبي خليفة كما قال البخاري، ومسلم. انظر: التاريخ الكبير للبخاري ٦/ ١٥٢، والكنى والأسماء للإمام مسلم ١/ ٢٠٤. (٥) اسمها مُسَيْكَة - بالتصغير - المكية، وتكنى أيضًا أم يوسف، لا يعرف حالها من الثالثة د ت ق كما في التقريب ص/ ٧٧٣ (٨٦٨٣). (٦) رواه خليفة بن خياط في تاريخه ص/ ١٧١. وابن سعد في الطبقات ٣/ ٦٢ (٢٩٧٩) عن موسى بن إسماعيل الثلاثة (خليفة، وموسى بن إسماعيل، والحسن بن عثمان عند المصنف) عن عمر بن أبي خليفة به. وفي لفظ ابن سعد: «قال لهم: لا أنزع سربالا سربلنيه الله، ولكن أنزع عما تكرهون». وإسناده مداره على عمر بن أبي خليفة وهو مقبول، ولم أقف له على متابع، وأم يوسف بنت ماهك قال ابن حجر: «لا يعرف حالها»، وأمها كذلك، ولكن يشهد للخبر ما سبق عن الشعبي برقم (٣٥٣) فيتقوى به هذا الخبر ويرتقي إلى الحسن لغيره.