[٢٥٦٩]-[٤١٥] حدثنا إبراهيم بن بكر الشيباني (١) قال: حدثنا عقبة بن أبي الصهباء (٢)، عن الحسن قال: «رأيت كف امرأة من نساء رسول الله ﷺ
= أني قد قتلته، ولكن القائل اقتلوني ومالكا عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد، لما لقيته اعتنقته فوقعت أنا وهو عن فرسينا، فجعل ينادي: اقتلوني ومالكا، والناس يمرون لا يدرون من يعني، ولم يقل: الأشتر، لقتلت». والخبر رجاله ثقات إلا أن فيه مغيرة بن مقسم وهو يدلس عن إبراهيم؛ قال أحمد: «عامة حديثه عن إبراهيم مدخول … وجعل يضعف حديث المغيرة عن إبراهيم وحده» كما سبق برقم (٣٣)، ولم أجد له تصريحا بالسماع. والله أعلم. (١) إِبْرَاهِيم بن بكر أَبُو إِسْحَاق الشيباني الكوفي وقيل: بصري سكن بغداد، توارد الأئمة على جرحه فقال العقيلي: «كثير الوهم»، وقال الدارقطني: «متروك». وقال ابن عدي: «يسرق الحديث». وقال الأزدي: «تركوه». وحكى الذهبي أن ابن الجوزي قال: وإبراهيم بن بكر: ستة لا نعلم فيهم ضعفا سوى هذا. قال الذهبي: لو سماهم لأفادنا، فما ذكر ابن أبي حاتم منهم أحدا. قلت: أخذ ابن الجوزي ذلك من الخطيب في المتفق والمفترق ١/٢٧١، وقد عدهم ستة رجال. انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٢/٩٠، والضعفاء للعقيلي ١/١٧٧، والثقات لابن حبان ٨/٦٤، والكامل لابن عدي ١/٤١٥، وسؤالات البرقاني ص /١٥ (٢٣)، وتاريخ بغداد ٦/ ٥٤٧، والضعفاء والمتروكون لابن الجوزي ١/٢٧، وميزان الاعتدال للذهبي ١/٢٤. (٢) هو عقبة بن أبي الصهباء أبو خريم الباهلي (ت: ١٦٧ هـ) قال ابن معين في رواية ابن محرز: «ثقة ثقة»، وكذا وثقه في رواية إسحاق الكوسج. وقال ابن عوف الحمصي: «زعم أحمد بن حنبل أن عقبة بن أبي الصهباء: شيخ صالح»، وقال أبو حاتم: «محله الصدق فهو أوثق من عقبة الأصم»، ووثقه أبو داود والدارقطني. انظر: تاريخ ابن معين (رواية الدوري) ٤/ ٢٠٥ (٣٩٧٢) ورواية ابن محرز ١/ ١٠٦، والعلل لأحمد (رواية ابنه عبد الله) ٣/ ١٠٤ (٤٤٠٨)، والطبقات لخليفة بن خياط ص/ ٣٨٣، والتاريخ الكبير للبخاري ٦/ ٤٤٢، والكنى والأسماء لمسلم ١/ ٢٩٣، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٦/ ٣١٢، والثقات لابن حبان ٧/ ٢٤٦، وتاريخ مولد العلماء ووفياتهم لابن زبر ١/ ٣٨٤.