من عنقه فبقي عُريانا يشتد، وأصابه ما دعت عليه» (١).
[٢٥٦٨]-[٤١٤] حدثنا حَيَّان بن بشر، عن يحيى بن آدم قال: حدثنا أبو بكر بن عياش عن مغيرة عن إبراهيم، عن علقمة قال: قلت للأشتر: لقد كنت كارها ليوم الدار، فكيف رجعت عن رأيك؟ فقال: «أجل، والله لقد كنت كارها ليوم الدار، ولقد جئت أم حبيبة بنت أبي سفيان وأنا أريد أن أخرج عثمان [](٢) في هودجها، فأبوا أن يدعوني لأدخل الدار، وقالوا:«ما لنا وما لك يا أشتر»(٣).
(١) رواه ابن أبي الدنيا في كتابه مجابو الدعوة ص ٣٣ (٣١) - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٦٩/ ١٥١ - عن أبيه - محمد بن عبيد القرشي - عن الأسود بن عامر - هو الشامي - عن أبي هلال عن حميد بن هلال به وفيه: « … فدخل عليه داخل فضربه بالسيف فاتقى بيمينه فقطعها وانطلق هاربًا آخذا إزاره بفيه أو بشماله باديا عورته». ولكن فيه أم المؤمنين بلا تعيين، ولا شك أنها أم حبيبة؛ قال ابن عساكر: «أم المؤمنين هذه هي أم حبيبة؛ لأنها كانت معنية بأمر عثمان». وفيه والد ابن أبي الدنيا: محمد بن عبيد بن سفيان مولى بني أمية والد أبي بكر بن أبي الدنيا القرشي المصنف. قال الخطيب: «روى عنه: ابنه أبو بكر أحاديث مستقيمة» كما سبق في تخريج الخبر رقم (٢٤٦)، وهو هنا متابع بأسد بن موسى عند المصنف. والخبر إسناده حسن مداره على أبي هلال الراسبي واسمه محمد بن سليم الراسبي- وهو صدوق كما سبق برقم (٥٥). (٢) أنبه أن هذه الصفحة فيها ثقوب وتآكل ثم رممت فيما بعد فصارت الكلمات غير واضحة في أغلبها، وبعضها ذهب بالمرة. ولذا كانت القراءة أحيانًا بالتخمين والظن. (٣) رواه ابن أبي شيبة في المصنف ٢١/ ٣٢٦ (٣٨٨٦٤) عن يحيى بن آدم به. وفيه زيادة: ولكني رأيت طلحة والزبير والقوم بايعوا عليا طائعين غير مكرهين، ثم نكثوا عليه، قلت: فابن الزبير القائل: اقتلوني ومالكا، قال: لا والله، ولا رفعت السيف، عن ابن الزبير وأنا أرى أن فيه شيئًا من الروح لأني كنت عليه بحنق؛ لأنه استخف أم المؤمنين حتى أخرجها، فلما لقيته ما رضيت له بقوة ساعدي حتى قمت في الركابين قائما فضربته على رأسه، فرأيت=