عمرو بن عوف، وهم آبائي، وهم أهل قباء، فقال لهم رسول الله ﷺ:«ما الذي أحدثتم فيه، فقد أحسن الله عليكم الثناء؟»، قالوا: إنا نستنجي بالماء (١).
[١٥١] حدثنا علي بن عاصم (٢)، قال: أخبرني داود بن أبي هند، قال: أخبرني شهر بن حوشب (٣)، قال: لما نزلت هذه الآية ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا﴾ (٤)، مشى رسول الله ﷺ إلى أهل ذلك المسجد، فقال:«إني رأيت الله يحسن عليكم الثناء، فما بلغ من طهوركم؟»، قالوا: نستنجي بالماء (٥).
(١) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١/ ١٤١ ح ١٦٢٩)، من طريق مجمع بن يعقوب بن مجمع، ولفظه: «أن رسول الله ﷺ قال لعويم بن ساعدة: «ما هذا الظهور الذي أثنى الله عليكم؟»، قالوا: نغسل الأدبار». وإسناده ضعيف؛ للإرسال، ويتقوى بما قبله، وبما بعده من أحاديث فيرتقي إلى درجة الحسن. (٢) علي بن عاصم بن صهيب الواسطي التيمي مولاهم، صدوق يخطئ ويصر، ورمي بالتشيع، من التاسعة، مات سنة إحدى ومائتين، وقد جاوز التسعين، د ت ق. التقريب (ص ٤٠٣). (٣) شهر بن حوشب الأشعري الشامي، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن، صدوق كثير الإرسال والأوهام، من الثالثة، مات سنة اثنتي عشرة، بخ م ٤. التقريب (ص ٢٦٩). (٤) سورة التوبة، آية ١٠٨. (٥) علقه ابن منده كما في الإصابة (٦/٢٠)، عن داود بن أبي هند، به. وعلقه ابن أبي حاتم في العلل (١/ ٥٤٠ س ٩٢)، عن أبي خالد الأحمر، عن داود بن أبي هند، به. وأخرجه الطبري في التفسير (١٤/ ٤٨٢ ح ١٧٢٢٥)، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا أبو داود، قال: ثنا همام بن يحيى، عن قتادة، عن شهر بن حوشب، مرسلا، نحوه. وأخرجه يحيى بن سلام كما في تفسير ابن أبي زمنين (٢/ ٢٣٢)، قال: يحيى، عن همام، به، نحوه. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (٣٩/ ٢٥٤ ح ٢٣٨٣٣)، وابن أبي شيبة في المصنف =