[٢٥٥] حدثنا أبو غسان، عن ابن أبي يحيى، عن أبي بكر بن يحيى بن النضر، عن أبيه، «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لم يصل في المسجد الذي في دار الأنصار (١)، ولا في مسجد بني زريق، ولا في مسجد بني مازن (٢)» (٣).
[٢٥٦] قال أبو غسان: عن ابن أبي يحيى، عن سعد بن إسحاق، «أَنَّ النَّبيَّ ﷺ لم يصل في مسجد بني سالم الأكبر (٤)» (٥)
[٢٥٧] ابن أبي يحيى، عن خالد (٦) بن رباح، عن المطلب بن عبد الله،
= والحديث إن كان معطوفًا على ما قبله، فإسناده ضعيف جدا؛ لحال ابن أبي يحيى، وأبو غسان لم يلق ابن أبي يحيى، وإذا لم يكن معطوفًا، فهو ضعيف؛ فقد حذف الإسناد كله وعلقه على الصحابي. (١) لم أقف عليه. (٢) ذكرها السمهودي في وفاء الوفا (٣/ ٦٥) ضمن المساجد التي علمت جهتها، ولم تعلم عينها، ودار بني مازن قرب منازل بني زريق، مما يلي القبلة والمشرق من المسجد النبوي. (٣) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإسناده ضعيف جدا؛ لحال ابن أبي يحيى، فإنه متروك كما سبق، وفيه انقطاع بين أبي غسان وابن أبي يحيى، وفيه أبو بكر بن يحيى مستور. (٤) ذكره السمهودي ضمن المساجد التي لا تعلم عينها، وذكر أن لبني سالم مسجدان، المسجد الأكبر الذي كان يصلي بهم فيه عتبان بن مالك، وهو هذا، ومسجدهم الأصغر وهو المسجد الذي يسمى مسجد الجمعة، الذي صلى فيه النبي ﷺ أول جمعة حين قدم المدينة، والمسجد الأكبر يقع على طرف وادي رانوناء الغربي. وفاء الوفا (٣/٣٢، ٧٣). (٥) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وقد عزاه إلى المصنف السمهودي في وفاء الوفا (٣/ ٧٣). وإسناده ضعيف جدا؛ لحال ابن أبي يحيى، فإنه متروك كما سبق. (٦) وقع في الأصل: (خلف)، ولعل الصواب ما أثبت، فقد تكرر هذا الإسناد في عدد من المواضع كما أثبته، كما في الحديث رقم [١٨٨، ٢٣٩، ٢٥٣]، ولم أقف على رجل اسمه: خلف بن رباح.