[٣٤٨] وذكر إسماعيل: «أنه ذرع الموضع الذي ذكر له أبوه أنه موضع قبر فاطمة، فوجد بين موضع القبر وبين القناة التي في دار عقيل ثلاثًا وعشرين ذراعًا، وبينه وبين القناة الأخرى سبعًا وثلاثين ذراعًا»(١).
[٣٤٩] قال (٢): وأخبرني مخبر ثقة، قال: «يقال: إنَّ المسجد الذي يصلَّى - جنبه شرقيًا - على جنائز الصبيان، كان خيمة لامرأة سوداء، يقال لها: رقية (٣)، كان جعلها هناك حسين بن علي تبصر قبر فاطمة، وكان لا يعرف قبر فاطمة ﵂ لغيرها» (٤).
[٣٥٠] قال (٥): وأخبرني عبد العزيز بن عمران، عن حماد بن عيسى (٦)، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: «دفن عليٌّ فاطمة ﵂ ليلا، في منزلها الذي دخل في المسجد، فقبرها عند باب المسجد (٧) المواجه دار أسماء
= وإسناده ضعيف؛ لحال إسماعيل بن عون، فإنه ضعيف كما تقدم. (١) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وقد عزاه إلى المصنف السمهودي في وفاء الوفا (٣/ ٨٩)، وإسماعيل ضعيف كما تقدم. (٢) القائل هو: أبو غسان، محمد بن يحيى؛ لأن الإسناد معطوف على ما قبله. (٣) لم أقف على ترجمتها. (٤) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وقد عزاه إلى المصنف السمهودي في وفاء الوفا (٣/ ٩٠). وإسناده ضعيف؛ لإبهام شيخ أبي غسان. (٥) القائل هو: أبو غسان محمد بن يحيى؛ لأن الإسناد معطوف على ما قبله. (٦) حماد بن عيسى بن عبيدة بن الطفيل الجهني الواسطي، نزيل البصرة، ضعيف، من التاسعة، غرق بالجحفة، سنة ثمان ومائتين، ت ق. التقريب (ص ١٧٨). (٧) أورد السمهودي الخبر في وفاء الوفا (٣/ ٩٠) وعلق عليه بقوله: «وهو الباب الذي كان في شامي باب النساء في المشرق».