[٤٥٧] حدثنا محمد بن حاتم، قال: حدثنا هشيم، عن الحجاج، عن أبي جعفر، «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كان يلبس يوم الجمعة برده الأحمر، ويعتم يوم العيدين»(١).
[٤٥٨] حدثنا أبو عاصم، عن دواد (٢) بن قيس، قال: حدثنا عياض بن عبد الله، عن أبي سعيد ﵁، قال:«كان رسول الله ﷺ يخرج يوم العيدين: يوم الفطر ويوم النحر، فيصلي بالناس ركعتين، ثم يقوم فيخطب على رجليه، ويقول: «تصدَّقوا، تصدقوا»، فإن كانت له حاجة، أو ضرب على الناس بعثا أخبرهم، وإلا انصرف» (٣).
= (٣/ ٣٩٧ ح ٦١٣٦)، وفي معرفة السنن والآثار (٥/ ٥٥ ح ٦٨٢٩)، وابن عبد البر في التمهيد (٢٤/٣٦)، والكتاني في مسلسل العيدين (ص ٤١ ح ٢٥)، والبغوي في الأنوار في شمائل النبي المختار (١/ ٥٢٥ ح ٧٧٢)، وقوم السنة في الترغيب والترهيب (١/ ٢٥٠ ح ٣٧٨)، كلهم من طرق، عن حفص بن غياث به نحوه، بزيادة: (والجمعة). وإسناده ضعيف؛ لضعف حجاج بن أرطاة، قال الحافظ في المطالب العالية (٤/ ٧٠٩ ح ٧١١) بعد ذكر الحديث: «حجاج ضعيف»، وكذلك هو مدلس، وقد عنعنه. قال النووي في خلاصة الأحكام (٢/ ٨٢٠ ح ٢٨٨٩): «وإسناده ضعيف». وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة (٥/ ٤٧٠ ح ٢٤٥٥). (١) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١/ ٤٨١ ح ٥٥٤٩)، قال: حدثنا هشم، به، نحوه. وأخرجه ابن سعد في الطبقات (١/ ٣٤٩)، من طريق هشم، به، مثله. وإسناده ضعيف؛ لضعف حجاج، وتدليسه، وقد عنعن، وهو: مرسل. (٢) في الأصل طمس على الدال والألف في أوله، واستظهرتها من الإسناد الآتي، ومن مصادر التخريج. (٣) أخرجه مسلم في الصحيح (٢/ ٦٠٥ ح ٨٨٩)، من طريق داود بن قس، به، نحوه. وأخرجه البخاري في الصحيح (٢/١٧ ح ٩٥٦)، من طريق زيد بن أسلم، عن عياض بن عبد الله، به، نحوه، وليس فيه الأمر بالصدقة بالخصوص، وإنما قال: «فيعظهم، ويوصيهم، ويأمرهم».