للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

الذي يمر سيله في مسجد النَّبيِّ ، قال: وقالت الأنصار: إنَّما السيل الذي هو في مسجد النبي مهزور (١).

[٥٤٧]-[٨١] حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال، حدثنا مالك بن أنس، عن عبد الله بن أبي بكر عن أبيه (٢)، أنَّ النَّبِيَّ قضى في وادي مهزور، ومذينب أن يمسك الماء إلى الكعبين (٣)، ثم يرسل الأعلى على الأسفل (٤).


(١) لم أقف على من أخرج هذا الأثر غير المصنف.
دراسة الإسناد: هذا الأثر فيه إسماعيل بن عبد الله ووالده، ويزيد بن بكير لم أقف على من ذكرهم.
(٢) أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري، النجاري، بالنون والجيم، المدني، القاضي، اسمه وكنيته واحد، وقيل: إنه يكنى أبا محمد، ثقة عابد، من الخامسة، مات سنة عشرين ومئة، وقيل غير ذلك. ع. التقريب (ص ١١١٨).
(٣) الكعبان: العظمان الناتئان عند مفصل الساق والقدم عن الجنبين. انظر النهاية (٤/ ٣٣٠).
(٤) أخرجه الإمام مالك في الموطأ (٢/ ٥٧٠) عن عبد الله بن أبي بكر - دون ذكر أبيه - بمثله.
دراسة الإسناد: الحديث رجاله ثقات، لكنه مرسل. قال ابن عبد البر في التمهيد (١٧/ ٤٠٧): لا أعلمه يتصل من وجه من الوجوه، مع أنه حديث مدني مشهور عند أهل المدينة مستعمل عندهم، معروف معمول به .. سئل أبو بكر البزار عن حديث هذا الباب، فقال: لست أحفظ فيه بهذا اللفظ عن النبي حديثا يثبت. قال ابن عبد البر معلقا: في هذا المعنى - وإن لم يكن بهذا اللفظ - حديث ثابت مجتمع على صحته رواه ابن وهب، عن الليث بن سعد، ويونس بن يزيد جميعًا، عن ابن شهاب أن عروة بن الزبير حدثه أن عبد الله بن الزبير حدثه عن الزبير أنه خاصم رجلا من الأنصار .. وفيه قال النبي : يا زبير اسق، ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر. وحديث الزبير أخرجه من طريق ابن شهاب البخاري (٥/٤٨ ح ٢٣٦٢) ومسلم (١٥/ ١٥٧ ح ٢٣٥٧).
فيتقوى الحديث بهذا الشاهد.

<<  <  ج: ص:  >  >>