شهد عثمان بن حنيف (١)، وعبد الرحمن بن عامر (٢)، وهشيم (٣)، وعبيد الله بن هاشم (٤)، ومسلم بن أبي عبد الله (٥)، وكتب (٦).
[٦٩٣]-[٢٢٧] واتَّخذ المغيرة بن الأخنس الثقفي (٧)، حليف بني زهرة، دار بجير بن وهب الجمحي (٨) التي بالمصلى، يقال لها دار ابن صفوان (٩).
(١) عثمان بن حنيف بن واهب بن العكيم بن ثعلبة بن الحارث بن مجدعة الأنصاري، من بني عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس أخو سهل بن حنيف، يكنى أبا عمرو، وقيل: أبا عبد ال-﵁، شهد أحدًا وما بعدها من المشاهد، وله رواية عن رسول الله ﷺ، عمل لعمر ثم لعلي ﵁، ولاه علي ﵁ البصرة، ثم سكن عثمان بن حنيف الكوفة وبقي إلى زمان معاوية. انظر: الطبقات الكبرى (٤/ ٣٠٤)، الاستيعاب (٨/٢٢). (٢) لم أقف له على ترجمة. (٣) لم أقف له على ترجمة. (٤) لم أقف له على ترجمة. (٥) لم أقف له على ترجمة. (٦) لم أقف على من أخرج هذا الأثر غير المصنف. دراسة الإسناد: هذا الأثر ضعيف جدا بهذا الإسناد فيه عبد العزيز بن عمران متروك، وسعيد بن يحيى والحسن بن عثمان لم أقف على من ذكرهما بجرح أو تعديل، وهشام بن عبد الله وَهَّاه ابن حبان كما قال الذهبي في المغني (٢/ ٧١١). (٧) المغيرة بن الأخنس بن شريق بن عمرو بن وهب بن علاج، حليف بني زهرة بن كلاب، كان اسم أبيه أبيا، فأشار على بني زهرة بن كلاب بالرجوع إلى مكة حين توجهوا بالنفير إلى بدر ليمنعوا العير فقبلوا منه فرجعوا، فقيل خنس بهم، فسمي الأخنس يومئذ، قتل يوم الدار مع عثمان ﵁، وأبلى يومئذ بلاء حسنا، وقاتل قتالًا شديدًا. الطبقات الكبرى (٦/ ٧٧)، أسد الغابة (٥/ ٢٣٦). (٨) لم أقف له على ترجمة. (٩) لم أقف على من أخرجه غير المصنف.