٣ - روى المصنف في كتابه هذا عن شيوخه الذين ذكروا في ترجمته.
٤ - رواية المصنف لأحاديث وآثار عن أئمة، وهذه الروايات مثبتة في تصانيفهم، كرواياته عن شيخه ابن أبي شيبة، وغيره.
ولأجل هذا وغيره فإن النفس تطمئن لنسبة الموجود بين أيدينا لابن شبة ﵀.
* المبحث الثاني: أهمية الكتاب العلمية، وثناء العلماء عليه.
يظهر للمتأمل لنصوص الكتاب وصناعة المؤلف فيه، وترجمة العلماء لمؤلفه وذكرهم لكتابه، المكانة العلمية للكتاب، ومن ذلك:
- عاش المصنف ﵀ في عصر الرواية، ومات كما تقدم عام اثنتين وستين ومائتين (١)، ﵀.
- مكانة مؤلفه، فهو - رحمه الله تعالى- ثقة حافظ، وقد أثنى العلماء عليه وسعة علمه وروايته وكثرة شيوخه وحرصه على الرواية منذ الصغر، وكذلك الرواية عمن هم فوقه ومثله ودونه، وقد تقدم (٢).
- اعتماد المصنف على الرواية، فجل مادته مسندة، وربما علّق بعض الأخبار.
- جودة تصنيفه وتأليفه، مع عنايته ﵀ بإيضاح ما يتناوله من موضوعات إيضاحًا شافيًا كافيًا، قال السمهودي: (ولم أظفر من كتابه بهذا
(١) انظر: المبحث التاسع من الفصل السابق. (٢) انظر: المبحث السادس من الفصل السابق.