قال الإمام - حرسه الله -: هذا حديثٌ حَسَنٌ، له طرق، لا أعلم روى هذا الطريق عن يحيى بن عُبيد الله غير المُحاربي.
ورواه أيضًا عبد الله بن عمر بن أبان وغيره، عن المحاربي (١).
ولم يصرح برواية أبي هريرة عن الصديق ﵄ فيه إلا يحيى بنُ عُبَيدِ الله.
ورواه عبد الملك بن عُمَيرٍ، واختُلِفَ عليه فيه:
قيل: عنه، عن أبي سلَمةَ، عن أبي هريرة قال: خرج رسول الله ﷺ، القِصَّةَ (٢).
ورواه شَرِيك، عن عبد الملك، عن أبي سلمة، عن أم سلمة، نحوه (٣).
ورواه يَزِيدُ بنُ كَيْسانَ، وبَشِيرٌ أبو إسماعيل (٤)، عن أبي حازم، عن أبي هريرة ﵁، كذلك (٥).
ورواه عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عُمر ﵁ قال: خرج رسول الله ﷺ، نحوه (٦).
ورواه يونس بن عُبيد، وعبد الله بنُ كَيْسان، عن عكرمة، عن ابن عباس ﵄، بهذِهِ القِصَّةِ (٧).
(١) عند أبي نعيم، انظر التعليق السابق. (٢) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٢٥٦)، والترمذي (٢٣٦٩)، والحاكم في «المستدرك ٤ (٧٢٥٨)، وقال الترمذي: «حدث حسن صحيح»، وقال الحاكم: صحيح الإسناد على شرط الشيخين»، ووافقه الذهبي. (٣) انظر «العلل» للدارقطني ٨ (١٣٨١). (٤) هو بشير بن سلمان الكندي الكوفي، قال عنه في التقريب (٧١٥): «ثقة يُغْرِب». (٥) رواية يزيد بن كيسان: أخرجها مسلم (١٤٠) (٢٠٣٨)، ورواية بشير أبي إسماعيل: أخرجها أبو عوانة في «المستخرج» ٥ (٨٣٠٥). (٦) هذه الرواية أخرجها الحاكم في المستدرك ٤ عند (٧٢٥٨). (٧) رواية يونس بن عبيد: أخرجها الحاكم في المرجع السابق، وانظر لرواية عبد الله بن كييسان التعليق التالي.