الإيمان وخرج (هم، ج) من حديث العرباض بن سارية عن النبي ﷺ قال: «[إنما المؤمن كالجمل الأنف، حيثما قيد انقاد](١) ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ﴾ [الحجرات: ١٠]» (٢).
وفي (و) عن النعمان بن بشير عن النبي ﷺ قال: «مثل المؤمنين في توادهم (٣) وتراحمهم كمثل (٤) الجسد الواحد (٥) إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر» (٦).
وفي رواية لـ (م)(٧): «المؤمنون كرجل واحد»، وفي رواية (٨) أيضًا: «المسلمون كرجل واحد، إذا (٩) اشتكى عينه اشتكى كله، وإن اشتكى رأسه اشتكى كله» (١٠).
وفي (و) عن أبي موسى عن النبي ﷺ قال: «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا»(١١)، وشبك بين أصابعه.
(١) سقطت من الأصل، وأثبتها من «جامع العلوم والحكم» والمصنف ينقل منه. (٢) أخرجه أحمد (٤/ ١٢٦) - ومن طريقه الحاكم (١/ ٩٦)، وابن ماجه (٤٣)، وابن عبد البر في «جامع بيان العلم» (ص ٤٨٢)، وقد أنكر طائفة من الحفاظ هذه الزيادة، أي: «إنما المؤمن كالجمل الأنف، حيثما قيد، انقاد» في آخر الحديث، وقالوا: هي مدرجة فيه وليست منه. قاله أحمد بن صالح المصري وغيره وقد خرجه الحاكم، وقال في حديثه: «وكان أسد بن وداعة يزيد في هذا الحديث فإن المؤمن كالجمل الأنف، حيثما قيد انقاد». ووردت من مرسل مكحول عند البيهقي في «الشعب» (٨١٢٨) وعن ابن عمر بإسناد ضعيف، عند العقيلي (٨٤٢)، والبيهقي في «الشعب» (٨١٢٩)، قال البيهقي: «الأول مع إرساله أصح». (٣) في مطبوع «جامع العلوم والحكم»: «وتعاطفهم». (٤) في مطبوع «جامع العلوم والحكم»: «مثل». (٥) في مطبوع «جامع العلوم والحكم» بدون: «الواحد». (٦) أخرجه البخاري كتاب الأدب، باب رحمةِ النَّاسِ والبهائم (٦٠١١)، ومسلم كتاب البر والصلة، باب تراحم المؤمنين وتعاطفهم وتعاضدهم (٢٥٨٦) من حديث النعمان بن بشير. (٧) برقم (٢٥٨٦) بإسناد آخر. (٨) في مطبوع «جامع العلوم والحكم»: «له». (٩) في مطبوع «جامع العلوم والحكم»: «إن». (١٠) أخرجه مسلم (٢٥٨٦) بإسناد آخر. (١١) أخرجه البخاري كتاب الصلاة باب الصلاة في مسجد السوق رقم (٤٨١)، ومسلم كتاب =