أحسنهم خلقًا»، وخرجه أبو داود وغيره من حديث أبي هريرة، وخرج البزار في «مسنده» من حديث عبد الله بن معاوية الغاضري (١) عن النبي ﷺ قال: «ثلاث مَنْ فعلهُنَّ فقد طَعِمَ طَعْمَ الإِيمَانِ: مَنْ عَبَدَ اللهَ وحده بأنه لا إله إلا هو (٢)، وأعطى زكاة ماله طيبةً بها نفسه في كل عام … » فذكر (٣) الحديث، وفي آخره: فقال رجل: فما (٤) تزكية المرء نفسه يا رسول الله؟ قال:«أن يعلم أَنَّ الله معه حيث ما كان»(٥).
وخرج أبو داود أول الحديث دون آخره.
وخرج الطبراني (٦) من حديث عبادة بن الصامت عن النبي ﷺ قال: «إن أفضل الإيمان أن تعلم أن الله معك حيث ما (٧) كنت» (٨).
وفي (و)(٩) عن عبد الله بن عمر عن النبي ﷺ قال: «الحياء شعبة (١٠) من
١٢٤٤)، والحاكم (١/ ٣)، والبغوي (٢٣٤١، ٣٤٩٥)، والبيهقي في «الشعب» (٢٧، ٧٩٨١، ٧٩٨٢)، وأبو نعيم (٩/ ٢٤٨)، وإسناده حسن. (١) في الأصل: «العامري»! والصواب المثبت، كما في مصادر التخريج وكتب الرجال. (٢) وفي مطبوع «جامع العلوم والحكم»: «إلا الله». (٣) وفي مطبوع «جامع العلوم والحكم»: «وذكر». (٤) وفي مطبوع «جامع العلوم والحكم»: «وما». وفي مطبوع «جامع العلوم والحكم»: بدون «ما». (٥) أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» (٥/ ٣١ - ٣٢)، وابن سعد (٧/ ٤٢١)، والبغوي في «معجم الصحابة» (٤٠٨)، وابن قانع في «معجم الصحابة» (٨/ ٣١٥٠) رقم (٩٧٣) أيضًا، والطبراني في «الصغير» (٥٥٥)، وروى أوله أبو داود (١٥٨٢) ورجاله ثقات، والحديث حسن لغيره. (٦) في الأصل: «الخطابي» والمثبت من «جامع العلوم والحكم» ومصادر التخريج، وهو الصحيح. (٧) وفي مطبوع «جامع العلوم والحكم» بدون: «ما». (٨) في «الكبير»، و «الأوسط» رقم (٨٧٩٦)، وقال: «وقد تفرد به عثمان بن كثير» وقال الهيثمي في «المجمع» (١/ ٦٠): «ولم أر من ذكره بثقة ولا جرح». (٩) أخرجه البخاري كتاب الإيمان، باب الحياءُ مِنَ الإيمان (٢٤)، وكتاب الأدب، باب الحياء (٦١١٨)، ومسلم كتاب الإيمان، باب بيان عدد شعب الإيمان وأفضلها وأدناها (٣٦ و ٣٧) من حديث عبد الله بن عمر. (١٠) سقطت من مطبوع «جامع العلوم والحكم».