قَالَ الْحَاكِم أَبُو عبد الله: هَذَا خبر فِي إِسْنَاده وَمَتنه نظر وَذَلِكَ أَن الرّبيع بن بدر لَيْسَ مِمَّن يجوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ سُئِلَ عَنهُ ابْن معِين: فَقَالَ كَانَ ضَعِيفا؟ قَالَ أَبُو عبد الله؟ فَإِن سلم هَذَا الْخَبَر من عليله ابْن بدر فَإِنِّي مَا أرَاهُ يسلم من أبي هَارُون الْعَبْدي. قَالَ أَبُو دَاوُد: سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل يَقُول: أَبُو هَارُون الْعَبْدي مَتْرُوك الحَدِيث، قَالَ البُخَارِيّ عمَارَة بن جُوَيْن، أَبُو هَارُون الْعَبْدي كَذَّاب مفتري. سَمِعت سعيد بن عَامر يَقُول: مِسْكين أَبُو هَارُون الْعَبْدي وَالدَّلِيل على وَهن هَذَا الْخَبَر أَنا قد روينَا عَن أبي سعيد أَنه قَالَ " أمرنَا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَن نَقْرَأ بِفَاتِحَة الْكتاب وَمَا تيَسّر " بِإِسْنَاد صَحِيح وَرُوِيَ عَنهُ أَنه أفتى بذلك عَن أبي نَضرة قَالَ: سَأَلت أَبَا سعيد الْخُدْرِيّ عَن الْقِرَاءَة خلف الإِمَام فَقَالَ: اقْرَأ بِفَاتِحَة الْكتاب.
وَالرِّوَايَة السَّادِسَة: لهَذَا الْخَبَر الواهي عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.