رَوَاهُ الثَّوْريّ وَغَيره عَن عَمْرو وَرَوَاهُ عافيه بن أَيُّوب عَن اللَّيْث عَن أبي الزبير عَن جَابر عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَيْسَ فِي الْحلِيّ زَكَاة ". وَهَذَا لَا أصل لَهُ مَرْفُوعا، وَالصَّحِيح أَنه مَوْقُوف على جَابر وروى الشَّافِعِي عَن مَالك عَن الْقَاسِم عَن أَبِيه عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا: " كَانَت بَنَات أَخِيهَا يتامى فِي حجرها لَهُنَّ الْحلِيّ فَلَا تخرج مِنْهُ الزَّكَاة ". وَرُوِيَ عَن أَسمَاء بَيت أبي بكر أَنَّهَا كَانَت تحلي بناتها بِالذَّهَب وَلَا تزكيه، وَعَن أنس سُئِلَ عَن الْحلِيّ فَقَالَ: " لَيْسَ فِيهِ زَكَاة " وَأما وَجه قَوْلنَا أَن فِيهِ الزَّكَاة مَا رُوِيَ عَن عَائِشَة " دخل عَليّ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَرَأى فِي يَدي سخابا من ورق فَقَالَ: مَا هَذَا يَا عَائِشَة؟ فَقلت: صنعتهن أتزين لَك فِيهِنَّ يَا رَسُول الله. فَقَالَ أتؤدين زكاتهن؟ فَقلت: لَا أَو مَا شَاءَ الله من ذَلِك. قَالَ هِيَ حَسبك من الْبر " وَرَوَاهُ حُسَيْن الْمعلم عَن عَمْرو بن شُعَيْب عَن عُرْوَة عَن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.