وَكَعب الْأَحْبَار عَن الَّذِي يشك فِي صلَاته فَلَا يدْرِي أَثلَاثًا أم أَرْبعا، وَكِلَاهُمَا قَالَ: فَليقمْ فَليصل رَكْعَة أُخْرَى وَيسْجد سَجْدَتَيْنِ، إِذا صلى وَرُوِيَ أَيْضا عَن عمر بن مُحَمَّد بن سَالم أَن عبد الله بن عمر كَانَ يَقُول: " إِذا شكّ أحدكُم فِي صلَاته فليتوخ الَّذِي يظنّ أَنه نسي من صلَاته فليصله ثمَّ يسْجد سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالس وَاسْتَدَلُّوا: بِحَدِيث عبد الله الْمخْرج فِي الصَّحِيحَيْنِ: قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " إِنَّمَا أَنا بشر أنسى كَمَا تنسون، فَأَيكُمْ شكّ فِي صلَاته فَلْينْظر أَحْرَى ذَلِك إِلَى الصَّوَاب فليتم عَلَيْهِ وَيسْجد سَجْدَتَيْنِ " وَالْأَخْذ بِالصَّوَابِ هُوَ الْأَخْذ بِالْيَقِينِ، قَالَ الله تَعَالَى: {فَمن أسلم فَأُولَئِك تحروا رشدا} وَالله أعلم.
مَسْأَلَة (١١٣) :
وَسُجُود السَّهْو قبل السَّلَام، وَقَالَ أَبُو حنيفَة: بعده، وروى مَالك عَن الزُّهْرِيّ عَن الْأَعْرَج عَن ابْن بحينه قَالَ " صلى بِنَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.