رَسُول الله إِنِّي ارتجعتها ببعيرين من مواشي الصَّدَقَة قَالَ: فَنعم إِذن "، قَالَ أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيّ سَأَلت عَنهُ البُخَارِيّ فَقَالَ روى هَذَا الحَدِيث إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد عَن قيس أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - رأى فِي إبل الصَّدَقَة فَذكره مُرْسلا وَضعف مجالدا وَأما مَا روى أَبُو معشر عَن نَافِع عَن ابْن عمر قَالَ: " فَإِذا انْصَرف رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - من الصَّلَاة قسمه بَينهم وَقَالَ: " اغنوهم عَن طواف هَذَا الْيَوْم " قَالَ فالقصد من ذَلِك أَن يغنيهم وَذَلِكَ حَاصِل بِدفع قيمَة مَا وَجب عَلَيْهِ فَهَذَا خبر غير ثَابت. أَبُو معشر مِمَّن اخْتَلَط فِي آخر عمره حَتَّى كثرت الْمَنَاكِير فِي رواياته كَانَ يحيى بن سعيد لَا يحدث عَنهُ ويستضعفه جدا وَقَالَ البُخَارِيّ مُنكر الحَدِيث ويعارضه مَا رُوِيَ عَن أبي سعيد قَالَ: " نهى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عَن شري الصَّدقَات حَتَّى تقبض "
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.