كَبِيرا فَاحِشا. دليلنا من طَرِيق الْخَبَر حَدِيث ابْن عَبَّاس أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - انْتهى إِلَى قبرين فَقَالَ: " إنَّهُمَا ليعذبان وَمَا يعذبان فِي كَبِير كَانَ أَحدهمَا يمشي بالنميمة وَكَانَ الآخر لَا يَتَّقِي الْبَوْل قَالَ: ثمَّ أَخذ جَرِيدَة فَكَسرهَا بقطعتين ثمَّ قَالَ عَسى أَن يُخَفف عَنْهُمَا حَتَّى ييبسا " اتفقَا على صِحَّته، وَفِي رِوَايَة عِنْد البُخَارِيّ " فَكَانَ لَا يسْتَتر من الْبَوْل " وَرُوِيَ عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " أَكثر عَذَاب الْقَبْر فِي الْبَوْل " وَاسْتَدَلُّوا بِمَا روى سوار بن مُصعب عَن مطرف عَن أبي الجهم عَن الْبَراء مَرْفُوعا " لَا بَأْس ببول مَا أكل لَحْمه " / قَالَ عَليّ بن عمر: " خَالفه يحيى بن الْعَلَاء يَعْنِي من رِوَايَة عمر بن الْحصين عَنهُ عَن مطرف عَن محَارب عَن جَابر، وَعَمْرو بن الْحصين وَيحيى بن الْعَلَاء ضعيفان وسوار أَيْضا مَتْرُوك قد اخْتلف عَنهُ فَقيل مَا أكل لَحْمه فَلَا بَأْس بسؤره "، قَالَ عَبَّاس الدوري: قَالَ يحيى بن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.