عَائِشَة قَالَت: " خرجت مَعَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي عمْرَة رَمَضَان فَأفْطر رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وَصمت وَقصر فأتممت، فَقلت يَا رَسُول الله بِأبي وَأمي أفطرت وَصمت وَقصرت وَأَتْمَمْت. فَقَالَ: " أَحْسَنت يَا عَائِشَة " ثمَّ قَالَ الأول مُتَّصِل. وَهُوَ إِسْنَاد صَحِيح حسن، وَعبد الرَّحْمَن قد أدْرك عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا وَدخل عَلَيْهَا وَهُوَ مراهق.
وَفِي الصَّحِيح عَن مُسلم عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: " فرض الله جلّ ثَنَاؤُهُ الصَّلَاة على لِسَان نَبِيكُم - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - / فِي الْحَضَر أَرْبعا وَفِي السّفر رَكْعَتَيْنِ وَفِي الْخَوْف رَكْعَة " وَعِنْدَهُمَا فِي الصَّحِيح عَن ابْن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ قَالَ: " صليت مَعَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بمنى رَكْعَتَيْنِ وَمَعَ أبي بكر وَعمر رَضِي الله عَنْهُمَا رَكْعَتَيْنِ ثمَّ تَفَرَّقت بكم الطّرق وددت أَن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.