قَالَ: كُنَّا نمشي مَعَ أَصْحَاب رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَمَام الْجِنَازَة وَعَن الْمُغيرَة عَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " الْمَاشِي أَمَام الْجِنَازَة والراكب خلفهَا والطفل يُصَلِّي عَلَيْهِ " وَفِي رِوَايَة: الرَّاكِب يسير خلف الْجِنَازَة وَالْمَشْي عَن يَمِينهَا وَعَن شمالها قريبان، والسقط يصلى عَلَيْهِ ويدعى لوَالِديهِ بالعافية وَالرَّحْمَة وَقَالَ أَبُو عبد الله الْحَاكِم: هَذَا حَدِيث صَحِيح. رَوَاهُ الثَّوْريّ وَغَيره عَن يُونُس بِإِسْنَادِهِ والماشي خلفهَا وأمامها وَعَن يَمِينهَا ويسارها قَرِيبا مِنْهَا وَهَذَا حَدِيث مَحْفُوظ وَرُوَاته ثِقَات احْتج بهم البُخَارِيّ فِي الصَّحِيح، وروى يحيى بن عبد الله الْكُوفِي الجابر التَّيْمِيّ عَن أبي ماجد عَن ابْن مَسْعُود. قَالَ: سَأَلنَا نَبينَا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عَن الْمَشْي مَعَ الْجِنَازَة فَقَالَ: مَا دون الْجنب، أَن يكون خيرا يعجل إِلَيْهِ وَإِن يكن غير ذَلِك فبعدا لأهل الشَّرّ، والجنازة متبوعة وَلَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.